قضية تحويل ملايير طحكوت أمام القضاء في 20 جويلية

حددت محكمة القطب الجزائي الاقتصادي والمالي بسيدي أمحمد، تاريخ 20 جويلية الداخل، موعدا جديدا لفتح ملف تحويل ملايير الدينارات من أموال رجل الأعمال المسجون محيي الدين طحكوت من طرف مستثمرين خواص، ليتم تبييضها في شراء عقارات وأملاك في الخارج.
وجاء قرار التأجيل بطلب من هيئة الدفاع، إذ وبعد دخول المتهمين الموقوفين إلى قاعة الجلسة، شرع رئيس القطب في المناداة على أطراف القضية من متهمين والأطراف المدنية المتأسسة، ثم أعلن القاضي تأجيل المحاكمة إلى تاريخ 20 جويلية الداخل.
وسيمثل المتهمون أمام الفرع الأول لدى القطب عن تهم ثقيلة، حيث وجهت للمتهم “ص.ن” الموقوف، جنح تبييض الأموال والعائدات الإجرامية في إطار جماعة إجرامية وباستعمال التسهيلات التي يمنحها نشاط مهني، إخفاء العائدات الإجرامية المتحصلة من جرائم الفساد، تبييض الأموال عن طريق تحويل الممتلكات ونقلها وإخفائها وتمويه الطبيعة الحقيقية لها ومصدرها ومكانها وكيفية التصرف فيها وحركتها والحقوق المتعلقة بها باستعمال التسهيلات التي يمنحها نشاط مهني في إطار جماعة إجرامية، استغلال النفوذ عن طريق و أو عرض أو منح مزية غير مستحقة بشكل مباشر أو غير مباشر أو تحريض الموظفين العموميين أو أي شخص آخر على استغلال نفوذهم الفعلي أو المفترض بهدف الحصول على مزية غير مستحقة لصالح المحرض الأصلي على ذلك الفعل أو لصالح أي شخص آخر وإخفاء جزء أو كل من العائدات الإجرامية المتحصل عليها من جرائم فساد، الأفعال المنصوص والمعاقب عليها بالمواد: المادة 389 مكرر المادة 389 مكرر 2 من قانون العقوبات المادة 32 ف 1 المادة 43 من قانون الوقاية من الفساد ومكافحته المادة 2 من قانون الوقاية من تبييض الأموال وتمويل الارهاب ومكافحته المعدل والمتمم.
فيما وجهت للإخوة “غ” الموقوفين جنح تبييض الأموال عن طريق تحويل الممتلكات ونقلها وإخفائها وتمويه الطبيعة الحقيقية لها ومصدرها ومكانها وكيفية التصرف فيها وحركتها والحقوق المتعلقة بها باستعمال التسهيلات التي يمنحها نشاط مهني في إطار جماعة إجرامية، جنحة استغلال النفوذ عن طريق وعد أو عرض أو منح مزية غير مستحقة بشكل مباشر أو غير مباشر أو تحريض الموظفين العموميين أو أي شخص آخر على استغلال نفوذهم الفعلي أو المفترض بهدف الحصول على مزية غير مستحقة لصالح المحرض الأصلي على ذلك الفعل أو تصالح أي شخص آخر، جنحة إخفاء جزء أو كل من العائدات الإجرامية المتحصل عليها من جرائم  الفساد.
وانطلقت الوقائع من تحقيقات فتحتها الغرفة الثالثة لدى محكمة القطب بخصوص عمليات تبييض الأموال وإخفاء العائدات الإجرامية، ليتم التوصل إلى  الاشتباه في تورط 4 مستثمرين بملف الحال في عملية الاستيلاء على أموال محيي الدين طحكوت وعائلته.
وتبين من خلال التحقيق أن المتهم الأول المدعو “ن.ص” صاحب مكتب دراسات، قام بتحويل أموال قدمها له محي الدين طحكوت على أساس إعداد دراسة لمشروع كبير، مقابل مبلغ إجمالي يقدر بـ35 مليار سنتيم، إلا أن المشروع توقف وتم تجميده نهائيا مباشرة بعد توقيف طحكوت وإدخاله إلى السجن ومتابعته قضائيا، ومع هذا، فإن المتهم “ن.ص” لم يقم بإعادة المبلغ إلى العدالة، بل قام بالاستيلاء عليه وتحويله إلى حساب بنكي بسويسرا، ثم حوّل المبلغ إلى حساب آخر بإسبانيا أين قام بتبييض جميع الأموال من خلال شراء 4 شقق فخمة مع فتح حساب بنكي جديد للأموال المتبقية.
كما بينت التحقيقات أن إبراهيم طحكوت، ومن خلال الشكوى المقدمة إلى العدالة، تعرض للاحتيال من طرف مستثمرين، وهما شقيقان “الإخوة. غ”، حيث عرضا عليه مساعدته من خلال التدخل لدى القضاء من أجل تبرئته وخروجه من السجن مقابل دفع مبلغ مالي يقدر بـ15 مليار سنتيم، كما تبين إخفاء هؤلاء لسيارات تعود ملكيتها لطحكوت.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post قضية تحويل ملايير طحكوت أمام القضاء في 20 جويلية appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk