قصف مدفعي وتوغل إسرائيلي جديد في جنوب سوريا
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} نفّذت القوات الاسرائيلية عملية توغل في قرية بجنوب سوريا، اليوم الأحد، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي السوري، غداة دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي يجري زيارة للبلاد، إلى وقف "الانتهاكات" واحترام سيادة سوريا.
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" بأنّ "قوات الاحتلال توغلت صباح اليوم الأحد، في قريتي معرية والعارضة بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي".
وقالت إنّ التوغل نفذته "قوة مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية وجرافة"، وقامت بإنشاء "حاجز عسكري داخل قرية العارضة كما ألقت منشورات ورقية في بلدات المنطقة تضمنت تحذيرات للسكان من إغلاق الطرق أو عرقلة تحرك آلياتها".
وعقب إطاحة الرئيس بشار الأسد، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوية على أهداف عسكرية في سوريا وتوغلت قواتها خارج المنطقة العازلة، حيث أعلنت عزمها على إقامة منطقة منزوعة السلاح.
ويكرر مسؤولون إسرائيليون أنّ "قواتهم لا تعتزم الانسحاب من تلك المنطقة".

ورغم التوترات بينهما، عقد الطرفان السوري والإسرائيلي جولات تفاوض مباشر على مستوى وزاري، لكن ذلك لم يوقف هجمات إسرائيل التي ندّدت بها الأمم المتحدة ودول غربية بينها الولايات المتحدة.
وأفادت "سانا" بـ"قصف مدفعي إسرائيلي اليوم على أراض زراعية في محيط قرية طرنجة في ريف القنيطرة".

وقال غوتيريش خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني السبت إن "الانتهاكات لسيادة سوريا ووحدة أراضيها هي أمر غير مقبول ويجب أن يتوقف".
#Analysis#
واعتبر أن "ما يجري في المنطقة المحيطة بمرتفعات الجولان هو أمر غير مقبول على الإطلاق"، مُشدّداً على "أهمية الاحترام الكامل لسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها".
وخلال اجتماع مع الرئيس السوري أحمد الشرع أمس السبت، جدّد غوتيريش تأكيد التزام الأمم المتحدة بـ"سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها"، معرباً عن "قلقه البالغ إزاء الانتهاكات الإسرائيلية" لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، بحسب بيان للأمم المتحدة.
مراسل سانا في القنيطرة: قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت أربع قذائف مدفعية استهدفت الأراضي الزراعية في محيط قرية طرنجة بريف المحافظة الشمالي دون وقوع إصابات أو أضرار مادية. #سانا pic.twitter.com/dehZz759T1
— الوكالة العربية السورية للأنباء - سانا (@Sana__gov) July 26, 2026وأفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا" بأنّ "قوات الاحتلال توغلت صباح اليوم الأحد، في قريتي معرية والعارضة بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي".
وقالت إنّ التوغل نفذته "قوة مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية وجرافة"، وقامت بإنشاء "حاجز عسكري داخل قرية العارضة كما ألقت منشورات ورقية في بلدات المنطقة تضمنت تحذيرات للسكان من إغلاق الطرق أو عرقلة تحرك آلياتها".
وعقب إطاحة الرئيس بشار الأسد، شنّت إسرائيل مئات الضربات الجوية على أهداف عسكرية في سوريا وتوغلت قواتها خارج المنطقة العازلة، حيث أعلنت عزمها على إقامة منطقة منزوعة السلاح.
ويكرر مسؤولون إسرائيليون أنّ "قواتهم لا تعتزم الانسحاب من تلك المنطقة".

ورغم التوترات بينهما، عقد الطرفان السوري والإسرائيلي جولات تفاوض مباشر على مستوى وزاري، لكن ذلك لم يوقف هجمات إسرائيل التي ندّدت بها الأمم المتحدة ودول غربية بينها الولايات المتحدة.
وأفادت "سانا" بـ"قصف مدفعي إسرائيلي اليوم على أراض زراعية في محيط قرية طرنجة في ريف القنيطرة".

وقال غوتيريش خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني السبت إن "الانتهاكات لسيادة سوريا ووحدة أراضيها هي أمر غير مقبول ويجب أن يتوقف".
#Analysis#
واعتبر أن "ما يجري في المنطقة المحيطة بمرتفعات الجولان هو أمر غير مقبول على الإطلاق"، مُشدّداً على "أهمية الاحترام الكامل لسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها".
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يؤكد ضرورة الاحترام الكامل لسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها.
وقال غوتيريش: إن "انتهاكات إسرائيل لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 غير مقبولة، ويجب أن تتوقف".#سانا pic.twitter.com/FZOp5h84qu
وخلال اجتماع مع الرئيس السوري أحمد الشرع أمس السبت، جدّد غوتيريش تأكيد التزام الأمم المتحدة بـ"سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها"، معرباً عن "قلقه البالغ إزاء الانتهاكات الإسرائيلية" لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، بحسب بيان للأمم المتحدة.