قصة تحول العلمين من حقل ألغام ومقبرة حرب إلى درة مدن البحر المتوسط
شهدت منطقة العلمين بالساحل الشمالي تحولاً تاريخياً وجغرافياً هائلاً، فبعد أن كانت ساحة لأبرز المعارك الحاسمة في الحرب العالمية الثانية عام 1942، ومقبرة لعشرات الآلاف من الضحايا تبدلت ملامحها اليوم. المصدر:اليوم السابعقصة تحول العلمين من حقل ألغام ومقبرة حرب إلى درة مدن البحر المتوسط