قصة السقوط أمام النمسا… الثقة ونقص الخبرة

كان الوضع الدولي في ذلك الوقت في مونديال 1982، متأزما جدا، حيث اكتسحت إسرائيل، لبنان وأحدثت مجازر في حق اللاجئين الفلسطينيين وتم تدمير لبنان بالكامل، ومع ذلك جاء انتصار الخضر على ألمانيا، مثل البلسم، حيث لحقه تعادل الكويت ضد منتخب تشيكوسلوفاكيا، وخرج الجزائريون كما لم يفعلوا في تاريخهم في احتفالات كبيرة، وحتى في سوريا وفي مصر والعراق وتونس خرج الآلاف احتفالا بانتصار الجزائر على ألمانيا الغربية، وهو أول انتصار عربي وإفريقي على منتخب بلد فاز بكأس العالم في المونديال، في الوقت الذي فازت النمسا على الشيلي، في نفس الفوج الثاني بهدف نظيف سجله شاشنير في الدقيقة 21 أمام 22 ألف متفرج.

كان يكفي الفوز على النمسا المنتخب المتواضع مقارنة برفقاء ماجر ليحقق الخضر التأهل مباشرة للدور الثاني، من دون انتظار المقابلة الثالثة وكانت كل الترشيحات تصبّ في خانة الخضر، حتى النمساويون كانوا في أشد حالات الرعب، ولكن؟

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post قصة السقوط أمام النمسا… الثقة ونقص الخبرة appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk