قراءة علمية في الإصلاحات الهيكلية للتعليم الثانوي

لم يعد الإصلاح التربوي في القرن الحادي والعشرين خيارًا سياسيًا أو إداريًا، بل أصبح ضرورة استراتيجية تفرضها التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات المعرفة والاقتصاد والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
فالأنظمة التعليمية التي تستمر في إنتاج نفس المخرجات بآليات تقليدية تجد نفسها عاجزة عن تلبية احتياجات المجتمع وسوق العمل ، في حين أن الدول التي جعلت من المدرسة محركًا للتنمية استطاعت في ظرف وجيز أن تحقق قفزات نوعية في مؤشرات الابتكار والتنافسية والتنمية البشرية. ومن هذا المنطلق ، تأتي الإصلاحات الهيكلية الأخيرة التي باشرتها وزارة التربية الوطنية في مرحلة مفصلية من تاريخ المدرسة الجزائرية ، باعتبارها مشروعًا يهدف إلى إعادة هندسة التعليم الثانوي وفق رؤية أكثر انسجامًا مع متطلبات المستقبل ، وأكثر قدرة على تحقيق الجودة والنجاعة والإنصاف التربوي.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post قراءة علمية في الإصلاحات الهيكلية للتعليم الثانوي appeared first on الشروق أونلاين.