قاليباف وعراقجي في الدوحة لبحث اتفاق محتمل مع واشنطن ومصير الأموال الإيرانية المجمّدة

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أفاد مسؤول مطلع لوكالة "رويترز" بأن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي يوجدان في الدوحة للقاء رئيس الوزراء القطري، لبحث إمكان التوصّل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة.

 

قاليباف وعراقجي.

 


وأضاف المصدر أن المناقشات تركز بالدرجة الأولى على ملف مضيق هرمز واليورانيوم العالي التخصيب. وأشار إلى أن محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همّتي يشارك ضمن الوفد الإيراني لبحث إمكان الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمّدة، في إطار اتفاق نهائي محتمل مع واشنطن.

 

#Analysis#

 

وفي السياق، ذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية، اليوم الاثنين، أن همّتي توجّه إلى قطر عقب محادثات أُجريت مع وفد قطري في طهران بشأن الأموال الإيرانية المجمّدة. وتضغط طهران خلال المفاوضات من أجل الإفراج عن أموالها المجمّدة في الخارج، بما في ذلك الموجودة في قطر.

 

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب،  إن الاتفاق مع إيران إما أن يكون عظيماً ومجدياً أو لن يكون هناك اتفاق على الإطلاق.

 

 

 

 

وهوّنت واشنطن وطهران من آمال تحقيق انفراجة وشيكة في الصراع الذي بدأ قبل ثلاثة أشهر، إذ قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، اليوم، إنه إما أن تتوصّل الولايات المتحدة إلى اتفاق جيد مع إيران، أو ستتعامل معها "بطريقة أخرى".

 

وقبل يوم واحد، قال ترامب إن واشنطن وإيران أنجزتا "قدراً كبيراً من التفاوض" على مذكرة تفاهم تتعلق باتفاق سلام من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز، الذي كان يمر من خلاله خُمس الشحنات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل اندلاع الحرب.

ولا يزال الجانبان على خلاف حول العديد من القضايا الشائكة، مثل طموحات إيران النووية ومطالباتها برفع العقوبات والإفراج عن ملايين الدولارات من إيرادات النفط المجمّدة في حسابات بنوك أجنبية، وحرب إسرائيل في لبنان.

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية