قافلة “النساء المتضامنات” تصل إلى الحسيمة لمؤازرة أمهات وعائلات معتقلي “حراك الريف”

وصلت قافلة نسائية تضم عشرات الناشطات الحقوقيات والفاعلات الجمعويات والشخصيات الثقافية والسياسية من مختلف مناطق المغرب إلى مدينة الحسيمة، في مبادرة تضامنية مع عائلات معتقلي حراك الريف، ولا سيما الأمهات اللواتي يواصلن المطالبة بطي هذا الملف الذي يعود إلى سنوات.

وشهد استقبال القافلة لقاءات جمعت المشاركات بأمهات وأقارب المعتقلين في أجواء اتسمت بالتأثر والتضامن، حيث تبادل الطرفان كلمات الدعم والمؤازرة، في خطوة قالت المشاركات إنها تهدف إلى التعبير عن المساندة الإنسانية لعائلات المعتقلين وتسليط الضوء على أوضاعهم الاجتماعية والنفسية.

 

وأكدت عضوات القافلة أن المبادرة تأتي في إطار التضامن مع أمهات المعتقلين وأسرهم، معتبرات أن آثار هذا الملف لا تقتصر على المعتقلين أنفسهم، بل تمتد إلى عائلاتهم التي تعيش، بحسب تعبيرهن، تداعيات الغياب والبعد وما يرتبط به من أعباء إنسانية واجتماعية.

ودعت المشاركات إلى إيجاد مخرج للملف من خلال مقاربة سياسية وحقوقية تفضي إلى انفراج شامل، مشددات على أهمية تعزيز أجواء الثقة والحوار بما يساهم في معالجة القضايا العالقة المرتبطة بحراك الريف.

كما عبرت القافلة عن رفضها لما وصفته بحملات الاستهداف والتشهير التي تطال عائلات المعتقلين وبعض المتضامنين معهم، مؤكدة أن التضامن مع الأسر المعنية يندرج ضمن العمل الحقوقي والمدني السلمي.

ويأتي تنظيم هذه القافلة في سياق استمرار المبادرات المدنية والحقوقية الرامية إلى لفت الانتباه إلى ملف معتقلي حراك الريف، الذي ما يزال يحظى باهتمام عدد من الفاعلين الحقوقيين والسياسيين، وسط دعوات متواصلة لإيجاد تسوية تضع حداً لتداعياته الإنسانية والاجتماعية.

ويعد حراك الريف، الذي انطلق في منطقة الحسيمة سنة 2016، من أبرز الملفات الاجتماعية والسياسية التي شهدها المغرب خلال السنوات الأخيرة، ولا تزال تداعياته تثير نقاشاً متجدداً داخل الأوساط الحقوقية والمدنية بشأن سبل معالجة آثاره وإنهاء تداعياته على الأسر المعنية.

اقرأ المقال كاملاً على لكم