قائد الجيش الباكستاني يزور طهران اليوم... والرّد الأميركي "قيد المراجعة"

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

نقل موقع "نور نيوز" الإيراني الرسمي عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران "تلقت وجهات نظر الجانب الأميركي وهي بصدد مراجعتها".


وقال: "تم تبادل رسائل في مناسبات عدة استناداً لطرحنا المكون من 14 نقطة".

 

وأضاف أن باكستان، التي استضافت محادثات السلام الشهر الماضي وتضطلع بدور الوسيط في تبادل الرسائل بين الجانبين، تواصل الوساطة بين طهران وواشنطن، إذ جرت عدة جولات من التواصل. 

 

وأفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية بأن قائد الجيش الباكستاني عاصم منير سيتوجه إلى طهران اليوم الخميس في إطار جهود الوساطة التي تبذلها إسلام اباد في المحادثات والمشاورات بين طهران وواشنطن بشأن حرب إيران.


وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ‌الأربعاء أن ‌الولايات ‌المتحدة ⁠مستعدة للانتظار بضعة ⁠أيام ‌للحصول ⁠على "الرد ⁠المناسب" من ⁠إيران.


وأضاف ترامب أن المفاوضات مع إيران في مراحلها النهائية، وهدد بشن مزيد من الهجمات ما لم توافق على إبرام اتفاق.

 

الرئيس الأميركي دونالد ترامب. (أ ف ب)

 

وذكر ترامب أنه كان على وشك الأمر بشن مزيد من الهجمات، لكنه أرجأها لإتاحة مزيد من الوقت لإجراء المفاوضات.

 

وصرّح ترامب للصحفيين قائلاً: "نحن في المراحل النهائية مع إيران. سنرى ما سيحدث. إما أن نبرم اتفاقا أو سنفعل بعض الأمور السيئة قليلا، لكنني آمل ألا تحدث".


وتابع قائلا: "سنمنح الأمر فرصة. لست في عجلة من أمري. في الظروف المثالية، أود أن أشهد مقتل بعض الأشخاص بدلاً من مقتل كثيرين. يمكننا فعل الأمر في كلتا الحالتين".


واتهمت إيران ترامب بالتآمر لاستئناف الحرب وهددت بشن هجمات على مناطق أبعد من الشرق الأوسط رداً على أي هجمات تتعرض لها.


وقدمت إيران مقترحاً جديداً للولايات المتحدة هذا الأسبوع، لكن ما تقوله علنا عن مضمونه تكرار لبنود ‌رفضها ترامب من قبل، بما يشمل السيطرة على مضيق هرمز وتعويضات عن أضرار الحرب ‌وإلغاء العقوبات والإفراج عن أصول وأموال مجمدة وسحب القوات الأميركية ⁠من المنطقة.


ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 نيسان/أبريل، تجرى اتصالات لمحاولة التوصل إلى اتفاق تقودها باكستان على وجه الخصوص، لكن مواقف واشنطن وطهران لا تزال متباعدة جدا، ولا سيما بشأن الملف النووي.

 

 

 

 

 

 

 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية