"فينيقيا" تضيء قلعة فقرا الليلة... لبنان بألوان "كركلا" (صور)

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

الليلة، حين تضاء خشبة قلعة فقرا في كفردبيان، لن يكون المشهد مجرد افتتاحٍ لمهرجان أو عرض جديد لفرقة "كركلا". سيكون لبنان نفسه، بكل ما فيه من تاريخ وحكايات وألوان وحياة، حاضراً على المسرح.

 

 

من استعدادات كركلا (تصوير: نبيل اسماعيل)

 

من هنا، من الاستعدادات الأخيرة التي تلتقطها "النهار" بعدسة الزميل نبيل إسماعيل في صور خاصة قبل ساعات من افتتاح "فينيقيا"، يبدو كأن "كركلا" تهيّئ أكثر من عرض فنّي، تهيّئ مشهدية أخرى للبنان. لبنان الذي أتعبته الأيام، وتراكمت فوق صورته الأزمات، تستعيده هذه الفرقة على طريقتها: راقصاً، نابضاً، ملوّناً، ومتمسكاً بحضارته وذاكرته.

 

في كركلا شيء من الحب الذي لا يحتاج إلى شرح. حبّ لبنان كما كان، وكما يمكن أن يكون. حبّ يُترجم بالحركة والموسيقى والضوء والأزياء والأجساد التي تتحول على الخشبة إلى ذاكرة حيّة. وحين تتقدّم هذه الألوان على المسرح، لا تعود مجرد تفاصيل جمالية، تصبح ألوان الحياة نفسها، في مواجهة كل ما يحاول أن يطفئها.

 

 

من استعدادات كركلا (تصوير: نبيل اسماعيل)

 

 

من استعدادات كركلا (تصوير: نبيل اسماعيل)

 

هذه هي قوّة كركلا: أنها لا تكتفي بأن تحكي لبنان، بل تعيد تشكيل صورته أمام العالم. تأخذ من تاريخه ما يضيء حاضره، ومن أساطيره ما يمنح المستقبل خيالاً، ومن فنّه ما يجعل المشهد اللبناني أكبر من أزماته.

 

والليلة، في فقرا، مع "فينيقيا"، تتجدّد هذه الحكاية. فرقة لبنانية صنعت لنفسها مكاناً عالمياً، تعود لتفتح مهرجاناً لبنانياً بمشهد يليق بلبنان الذي نحب أن نراه: مضيئاً، حراً، مبدعاً، ومفعماً بالحياة.

 

 

من استعدادات كركلا (تصوير: نبيل اسماعيل)

 

من استعدادات كركلا (تصوير: نبيل اسماعيل)

 

هذه صور "النهار" الخاصة من التحضيرات النهائية قبل أن تُفتح الستارة، وقبل أن تبدأ كركلا برسم لبنان آخر... لبنان الذي لا يزال يعرف كيف يحوّل الوجع إلى جمال، والذاكرة إلى فن، والضوء إلى حكاية.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية