فينيسيوس يكسر صمته بعد وداع كأس العالم 2026
قدّم مهاجم البرازيل ونجم ريال مدريد الاسباني فينيسيوس جونيور الجمعة اعتذاره إلى جماهير الـ"سيليساو" عن "إحباط هائل" سبّبه الخروج من ثمن نهائي كأس العالم 2026 لكرة القدم في أميركا الشمالية، متعهداً بـ"القتال" لإعادة المنتخب إلى "القمة".
وخرج أبطال العالم خمس مرات، الباحثون عن لقب أول منذ عام 2002، بلا مجد الأحد بعد خسارتهم أمام النرويج (1-2) على ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد.
وقال فينيسيوس في رسالة وجّهها إلى جماهير البرازيل عبر "إنستغرام": "أعرف جيداً مدى استعدادي ومدى تركيزي، كنت أريد التتويج بكأس العالم من أجلكم، ومن أجل عائلتي"، مشيراً إلى أن "الإحساس بالإحباط هائل".
وأضاف: "كنا نملك تشكيلة قوية بما يكفي لتقديم أداء أفضل، لكننا لم ننجح. أعتذر وسأقاتل من أجل حلمنا بالعودة إلى قمة العالم".
وإذا كان منتخب المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي خيّب الآمال، فإن المهاجم البالغ 25 عاماً بدا متألقاً وسجل أربعة أهداف مع تمريرة حاسمة خلال البطولة.
وأرفق فينيسيوس رسالته بصورة له بالأبيض والأسود وهو منهار على أرضية الملعب، عقب الخسارة التي مُني بها "السيليساو" أمام النرويج على ملعب ميتلايف.
وفي هذه المباراة التي دخلتها البرازيل مرشحة، تأثرت بشكل خاص بإهدار لاعب وسط نيوكاسل الإنكليزي برونو غيمارايس ركلة جزاء، إذ تصدى لها الحارس النرويجي عندما كانت النتيجة لا تزال 0-0.
كان نجم ريال مدريد تعرّض لانتقادات شديدة بسبب تكليفه غيمارايس بهذه المهمة، قبل أن يدافع عن قراره معتبرا أن لاعب الوسط "ينفذ (ركلات الجزاء) أفضل" منه.

View this post on Instagram
أرقام برازيلية من المونديال الأخير
وفي هذا المونديال، سجّل أبطال العالم خمس مرات أسوأ نتائجهم في النهائيات منذ 1990 في إيطاليا، عندما خرجوا من الدور ذاته.
وأحرز "سيليساو" آخر ألقابه العالمية الخمسة في مونديال كوريا الجنوبية-اليابان عام 2002.
أما مدربه أنشيلوتي الذي مدّد عقده حتى 2030 قبل كأس العالم، فبقي في منصبه رغم الانتقادات الحادة من بعض نجوم "أوريفيردي" السابقين، وفي مقدمتهم روماريو الذي دعاه إلى الاستقالة.
