"فيفا" يوضح سبب احتساب هدف إنكلترا الأول أمام النرويج (فيديو)

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

سجل جود بيلينغهام هدفين وقاد إنكلترا، بطلة 1966، إلى قلب تأخرها أمام النرويج إلى فوز 2-1 بعد التمديد، في ميامي في ربع نهائي كأس العالم 2026، فبلغ منتخب "الأسود الثلاثة" نصف النهائي للمرة الرابعة في تاريخه.

وتقدمت النروج عبر أندرياس شييلدروب (36)، وردت إنكلترا بواسطة بيلينغهام (45+2 و93) رافعاً رصيده إلى ستة أهداف في النسخة الحالية، في ثاني ثنائية توالياً له بعد الأولى في مرمى المكسيك (3-2) في ثمن النهائي، وأصبح في سن 23 عاماً و12 يوماً ثاني أصغر لاعب يسجل هدفين أو أكثر في مباراتين متتاليتين ضمن الأدوار الإقصائية للنهائيات بعد الأسطورة البرازيلي بيليه عام 1958 (17 عاماً و249 يوماً).

وهي المرة الرابعة التي تبلغ فيها إنكلترا نصف النهائي في كأس العالم بعد أعوام 1966 عندما توجت باللقب و1990 عندما خرجت بركلات الترجيح على يد ألمانيا الغربية التي توجت لاحقاً باللقب و2018 عندما سقطت أمام كرواتيا 1-2 بعد التمديد، وفي كلتيهما حلت رابعة.

 

بيلينغهام يسجل الهدف الأول لإنكلترا. (أ ف ب)

 

 

هدف "مثير للجدل" لإنكلترا أمام النرويج

ودفعت النرويج ثمن إهدار الفرصة باستقبال شباكها لهدف التعادل عندما لعب حارس مرماها وإشبيلية الإسباني أوريان نيلاند كرة طويلة، لمست كابل الكاميرا الهوائية للملعب وتهيأت أمام لاعب الوسط إيليوت أندرسون ومنه إلى جناح نيوكاسل السابق والمنتقل حديثاً إلى برشلونة الإسباني أنتوني غوردون، فلعبها إلى بيلينغهام عند حافة المنطقة، فهيأها لنفسه بيمناه وتوغل داخلها قبل أن يسددها قوية بيسراه على يسار نيلاند (45+2).

واحتج لاعبو النرويج على حكم المباراة الفرنسي كليمان توربان، بداعي أن الكرة لمست جسماً خارجاً عن الملعب دون جدوى.

 

بيلينغهام. (أ ف ب)

 

To answer the questions: The moment the ball makes contact with an outside object (in this case the camera cable) play becomes dead and should be restarted with a dropped ball.

VAR could have intervened as it was in the immediate attacking phase of play that directly led to… https://t.co/NemLt71toy

— Melissa Reddy (@MelissaReddy_) July 11, 2026

 

ماذا قال "فيفا" عن هدف إنكلترا الأول أمام النرويج؟

وتشير قوانين اللعبة إلى أن الكرة حين تلامس جسم خارجي يجب إيقاف اللعب، واستئنافه بعد أن يمسك الحكم الكرة ويمنحها للفريق الذي كان مستحوذاً.

وأثار الهدف علامات الاستفهام حول عدم تدخل تقنية الفيديو في هذه اللعبة لإيقاف الهدف وإلغائه، ولكن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أكد أنه تحقق من البيانات من مستشعر النبض الموجود في الكرة.

 

وذكر "فيفا" عبر حسابه على "إكس": "قبل هدف إنكلترا في الدقيقة 45+2 ضد النرويج، لم يُظهر المستشعر الموجود في الكرة المتصلة أي ذروة في "نبض الكرة" عندما كانت في الهواء، وبالتالي لم يكن هناك دليل على أن الكرة لمست السلك العلوي وغيرت حركة الكرة".

 

Before England’s goal in minute 45+2 against Norway, the sensor in the Connected Ball showed no peak in the 'heartbeat of the ball' when in the air, and therefore no evidence that the ball touched the overhead wire and changed the movement of the ball. pic.twitter.com/gYf9ukfveT

— FIFA Media (@fifamedia) July 11, 2026

 

وشهدت المباراة حالات جدلية أخرى، أبرزها احتساب هدف منتخب النرويج، رغم مطالبة إنكلترا بمراجعة لعبة التدخل ضد هاري كاين في بداية الهدف.

وألغى الحكم هدفاً لمنتخب النرويج في الشوط الثاني بداعي وجود خطأ ضد إرلينغ هالاند ضد أحد لاعبي إنكلترا.

 

 

Sur le but de l’Angleterre la balle a touché le câble HDMI du stade mddr c’est quoi ce truc #NORANG pic.twitter.com/fbAUfEBlA3

— 𝙏𝙤𝙙𝙞𝙗𝙚𝙖𝙪 🇸🇳 (@La_Melooow) July 11, 2026
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية