"فيفا" يستعد للأسوأ قبل مباراة فرنسا والعراق في كأس العالم 2026... ما القصة؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تواجه المباراة المرتقبة بين فرنسا والعراق في الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس العالم 2026 احتمالات التأثر بالأحوال الجوية، في ظل توقعات بهطول أمطار غزيرة وعواصف رعدية في مدينة فيلادلفيا الأميركية، التي تحتضن اللقاء على ملعب لينكولن فاينانشال فيلد.

مخاوف قبل صافرة البداية

وتتجه الأنظار إلى الأحوال الجوية أكثر من الجوانب الفنية قبل المواجهة، بعدما أشارت التوقعات إلى إمكانية تعرض المنطقة لعواصف رعدية خلال توقيت المباراة، ما قد يفرض إجراءات استثنائية من جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم.

ورغم أن البطولة لم تشهد حتى الآن أي تأجيل رسمي بسبب الطقس، فإن التوقعات الحالية أعادت فتح باب التكهنات بشأن إمكانية تأثر سير اللقاء.

"فيفا" يستعد لأسوأ السيناريوهات

وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم مجموعة من البروتوكولات الخاصة بالتعامل مع الظروف الجوية الخطرة، تحسباً لأي تطورات قد تطرأ خلال المباراة.

وتشمل الإجراءات نقل الجماهير إلى الممرات الداخلية أو مناطق الإيواء المخصصة داخل الملعب عند الحاجة، حفاظاً على سلامتهم.

متى يتم إيقاف المباراة؟

تنص لوائح الفيفا على إيقاف المباراة فور رصد صاعقة برق على مسافة تقل عن ثمانية أميال من الملعب.

وفي هذه الحالة يتم إخلاء المدرجات وإبعاد الجماهير عن المقاعد المكشوفة، على أن يُستأنف اللعب فقط بعد مرور 30 دقيقة كاملة من دون تسجيل أي نشاط برق جديد في محيط الملعب.

أما إذا استمرت العواصف لفترة طويلة، فقد يُضطر المنظمون إلى تأجيل المباراة إلى موعد لاحق.

من تجمع جمهور العراق في بغداد. (أ ف ب)

تجربة سابقة في الولايات المتحدة

وشهدت البطولات التي أقيمت في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة حالات مشابهة، أبرزها خلال كأس العالم للأندية، حيث تعرضت عدة مباريات للتأجيل أو الإيقاف الموقت بسبب سوء الأحوال الجوية.

كما تأجلت مباراة ودية بين إنكلترا وكوستاريكا في وقت سابق للأسباب ذاتها، ما يعكس حساسية المنظمين تجاه المخاطر المرتبطة بالعواصف الرعدية.

خطة لحماية الجماهير

وأكدت لورين لامبروغو، المديرة التنفيذية لبطولة فيلادلفيا 2026، أن الإجراءات الموضوعة تركز بالدرجة الأولى على سلامة الجماهير.

وأوضحت أن الجماهير سيتم توجيهها إلى الردهات الداخلية ومناطق الإيواء الطارئة عند الضرورة، مع متابعة الأوضاع الجوية بشكل مستمر قبل اتخاذ أي قرار يتعلق باستكمال المباراة أو تأجيلها.

 

ترقب قبل مواجهة حاسمة

وتحمل المباراة أهمية كبيرة للطرفين في سباق التأهل عن المجموعة التاسعة، ما يجعل أي قرار محتمل بشأن تأجيلها محل متابعة واسعة من الجماهير ووسائل الإعلام، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات التي تسبق انطلاق المواجهة المرتقبة بين فرنسا والعراق.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية