فيديو لتخويف أطفال في جزيرة إبستين؟ إليكم الحقيقة FactCheck

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} منذ نشر وزارة العدل الأميركية في كانون الثاني/يناير دفعة كبيرة من الوثائق المرتبطة بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية والذي تجاوز عدد ضحاياه الألف، يتداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي مقاطع يُزعم أنّها مصوّرة في جزيرة إبستين، آخرها فيديو يُظهر أطفالاً مختبئين داخل غرفة مغلقة. إلا أنّ المشهد في الحقيقة مصوّر داخل بيت رعب في أوكرانيا، ولا علاقة له بالقضيّة إبستين، وفقاً لما توصلت اليه خدمة تقصي صحة الأخبار في وكالة "فرانس برس". 

يُظهر الفيديو مجموعة من الأطفال مختبئين داخل غرفة، ويبدو أنّ أحداً يحاول مهاجمتهم. وجاء في التعليق المرفق "شاهدوا كيف يزرعون الخوف في قلوب القاصرات بدون رحمة أو شفقة في جزيرة إبستين". 

 

صورة ملتقطة من الشاشة في 23 نيسان/أبريل 2026 من موقع فايسبوك

 

ويأتي تداول الفيديو بعدما نشرت وزارة العدل الأميركية في 30 كانون الثاني/يناير دفعة كبيرة من الوثائق المرتبطة بجيفري إبستين المدان بجرائم جنسية والذي تجاوز عدد ضحاياه الألف.

 

وفتّش المحققون في ولاية نيومكسيكو الأميركية في 10 آذار/مارس مزرعة كان يملكها إبستين في إطار تحقيق بشأن مزاعم تفيد بأن نساء وفتيات تعرضن لانتهاكات هناك، بحسب ما أعلنت السلطات.

 

وقالت وزارة العدل في نيومكسيكو في بيان إن "عملية البحث هي جزء من تحقيق جنائي أعلنته وزارة العدل في 19 شباط/فبراير بشأن الاتهامات المتعلّقة بأنشطة غير قانونية في مزرعة إبستين قبل وفاته في 2019."

 

وأُدين إبستين في 2008 بتهمة استدراج قاصرات من أجل الجنس، لم يتجاوز بعضهن الرابعة عشرة من العمر، لكنه توفي في زنزانته في سجن في نيويورك عام 2019 قبل أن يُحاكم بتهم الاتجار بالجنس.

 

فيديو من داخل بيت رعب في أوكرانيا

إلا أنّ المقطع المتداول لا علاقة له بملفات إبستين. 

 

فقد أرشد التفتيش عن لقطة من الفيديو إلى مشهدٍ مشابه نشر قبل أسبوعين في حساب على موقع إنستغرام يحمل اسم .Bigquest 

 

مقارنة بين لقطة من موقع إنستغرام ولقطة من الفيديو المتداول مع إضافة إشارات للعناصر المتطابقة

 

ويعود الحساب لبيت رعب في أوكرانيا وهو مكانٌ على شكل منزل يدخله لاعبون ليختبروا فيه ألعاباً مخيفة.

 

ويمكن العثور على حساب آخر لـ Bigquest في موقع تيك توك نَشر المقطع المتداول بتاريخ 7 نيسان/أبريل 2026. 

 

مقارنة بين لقطة من موقع تيك توك ولقطة من الفيديو المتداول

 

 خدمة تقصي صحة الأخبار باللغة العربية، وكالة فرانس برس

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية