في ورجلّان (2)

من فضل الله –عزّ وجلّ- علينا أن عاد الجزائريون إلى ما عُرفوا به من العناية بالقرآن الكريم –حفظا وأداءً- فالجزائر الآن تعجُّ بالمدارس القرآنية، ولم تشذّ ورقلة عن هذا الاهتمام بالقرآن الكريم، وقد برمج لنا الإخوة زيارة مدرستين قرآنيتين هما “مدرسة الطالب النذير” للتعليم القرآني، وكنتُ قد زرتُها من قبل فلاحظتُ تحسُّنا، وقد ألقى الدكتور مالك بوعمرة سونة محاضرة قيِّمة عن شخصية الرسول- صلى الله عليه وسلّم- في القرآن الكريم، فكان لها صدى طيّبٌ، وقد علّقتُ عليها بمقولةٍ لأحد العلماء وهي: “إن محمدًا -عليه الصلاة والسلام- في الأنام كالقرآن في الكلام”، فكلاهما مُعجِز.

وأما المدرسةُ الثانية فهي “مدرسة الإحسان”، وتتميّز هذه المدرسة وتمتاز بأنّ مديرتها تحمل شهادة الدكتوراه في علم الفيزياء، وهي بذلك حجّة بالغة، وتُلقم حجرًا للجامدين من أصحاب شعار:

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post في ورجلّان (2) appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk