في عهد كوك… "أكثر من 40 طراز أيفون" في 15 عاماً من التحوّل

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

منذ تولّي تيم كوك قيادة أبل عام 2011، دخلت الشركة مرحلة توسّع غير مسبوقة في تاريخ هواتف أيفون، سواء على مستوى عدد الإصدارات أو تنوّع الفئات، في سياق منافسة متصاعدة في سوق الهواتف الذكيّة العالمي.

توسّع تاريخي في سلسلة أيفون

خلال الفترة الممتدة من 2011 حتى 2025، أطلقت أبل أكثر من 40 طرازاً من هواتف أيفون، في تحوّل واضح من سياسة هاتف أو هاتفين سنوياً إلى استراتيجية تعتمد على تعدّد الإصدارات في العام الواحد.

هذا التوسّع شمل فئات متعدّدة مثل:

- الإصدارات الأساسية
- نسخ Plus
- فئات Pro وPro Max
- سلسلة SE الاقتصادية

هذا جعل أيفون يتحوّل من منتج واحد إلى سلسلة كاملة تغطي شرائح سوقية مختلفة.

 

هواتف أيفون

 

من منتج واحد إلى منظومة كاملة

هذا التحوّل الكبير في عدد الإصدارات يعكس تغييراً جوهرياً في فلسفة أبل خلال عهد كوك، حيث أصبحت الشركة:

- تستهدف شرائح سعرية متعدّدة في وقت واحد
- تعتمد على توسيع خط الإنتاج بدل التركيز على جهاز واحد
- تعزز التكامل بين الأجهزة والخدمات داخل نظامها البيئي
- منافسة مباشرة مع سامسونغ وغيرها من الشركات


يمكن تلخيص إرث تيم كوك في سوق أيفون بأنه أشرف على إطلاق أكثر من 40 طرازاً من الهواتف خلال 15 عاماً، في مرحلة شهدت تحولاً جذرياً في طريقة تصميم وتسويق المنتج، من جهاز واحد سنوياً إلى منظومة متكاملة من الإصدارات التي غيّرت شكل المنافسة في صناعة الهواتف الذكية عالمياً.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية