"في زمن الحجر، خرجنا"... رواية تستكشف الحرية من قلب العزلة

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

سنة وثمانية أشهر استغرقت كتابة "في زمن الحجر، خرجنا". سعى الكاتب وخبير العلاقات والتطوير الذاتي أمير بو حمدان في روايته إلى تقديم تجربة روائية مختلفة، تقوم على بناء سردي جديد يبتعد عن القوالب التقليدية ويمنح القارئ دوراً أساسياً في صناعة المعنى. 

تدور أحداث الرواية (دار الفارابي، 2026) كلها خلال ليلة واحدة، في ذروة جائحة كورونا وفترة الحجر الصحي، إلا أنها لا تجعل من الجائحة موضوعها الرئيس، بل تتخذ منها مدخلاً لاستكشاف أشكال الحصار المختلفة التي يختبرها الإنسان في حياته؛ حصار الخوف، والذاكرة، والأفكار، والقرارات، وكلّ ما يقيد حرية الفرد من الداخل والخارج.

تنطلق الرواية، التي شاركت في معرض الدوحة للكتاب كأول مشاركة عربية لها، من حدث غامض يجمع مجموعة من الشخصيات الرئيسية والثانوية في ظروف غير متوقعة، لتتشابك الأحداث تدريجياً في سرد تشويقي يكشف أسرار تلك الليلة، ويقود القارئ، في الوقت نفسه، إلى مواجهة أسئلته الشخصية. فالبحث عن تفسير لما جرى بين الشخصيات يتحول إلى رحلة داخل الذات، تتجاوز حدود الحكاية نحو تأملات أعمق وأكثر صدقاً وجرأة.

 

الكاتب أمير بو حمدان. (سوشيل ميديا)

 

ويؤكد بو حمدان، في حديث لـ"النهار"، أن خصوصية الرواية تكمن في أنها لا تُقرأ بالطريقة نفسها مرتين؛ فكلّ قارئ سيخوض تجربة مختلفة، وسيجد فيها انعكاساً لأسئلته وهمومه وخبراته، لتصبح القراءة رحلة شخصية تتشكل معانيها تبعًا لمن يعيشها.

ويصف الكاتب عمله بأنه "رواية مواجهة"، لأنها تقترب من قضايا غالباً ما نتجنب الخوض فيها، وتفتح أبواباً على مناطق غير مألوفة، داعيةً القارئ إلى إعادة النظر في المسلّمات، والتفكير خارج الأطر الجاهزة.

ويختتم الكاتب بإهداء يختصر روح الرواية ورسالتها، إذ يقول: "هذا الكتاب هدية لكل نفس تتوق إلى الحرية، في زاوية ما، ربما أهم الزوايا. هدية لكل نفس ستسأل وتتحقق من كل تفصيل يخطر لها، قبل أن تمنح موافقتها".

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية