في دراسة حديثة... علاقة بين إدمان الأولاد على وسائل التواصل الاجتماعي والـADHD

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

في السنوات الأخيرة، تناول الخبراء مراراً تلك العلاقة بين الصحة النفسية للأطفال  ومعدلات اسنخدام وسائل التواصل الاجتماعي والأجهزة الالكترونية. وأتت دراسة أميركية جديدة بنتيجة ذهبت في اتجاه مختلف نظراً للعلاقة التي أوجدتها بين إدمان الأولاد على وسائل التواصل الاجتماعي وتدهور حالة اضطراب فرط النشاط وقلة التركيز وزيادة أعراضه سوءاً.

 

 

 

وسائل التواصل

 

ما العلاقة بين اضطراب فرط النشاط وقلة التركيز والاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي؟

 

بحسب دراسة جديدة أجريت في جامعة كاليفورنيا في سان فرنسيسكو، يؤدي الإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل المراهقين الصبيان إلى زيادة أعراض اضطراب فرط النشاط وقلة التركيز.
وتبين أن المراهقين الصبيان بلغوا عن التفكير المفرط بوسائل التواصل الاجتماعي وعن عدم القدرة على التوقف عن استخدامها أو الحد من استخدامها على الأقل رغم الرغبة بذلك. وبعد عام، حين طرحت أسئلة على الأهل بشأن سلوكيات الأطفال، تبين أن هؤلاء الصبيان أنفسهم أظهروا زيادة وتدهوراً في أعراض اضطراب فرط النشاط وقلة التركيز التي كانوا يعانونها. ورغم أن الطريقة التي أجريت فيها الدراسة لا تسمح بالتحدث عن أن الإدمان عل وسائل التواصل الاجتماعي هو فعلاً سبب لتدهور حالة اضطراب فرط النشاط وقلة التركيز، إلا أنها تظهر علاقة بينهما ما يدعو إلى التركيز على هذا الاتجاه وإجراء المزيد من الدراسات حول ذلك. ويظهر التغيير في هذا المجال في السلوكيات وأيضاً على مستوى هشاشة الجهاز العصبي. 
وقد تبين في المتابعة للصبيان خلال 5 سنوات أن الاستخدام المتكرر لوسائل التواصل الاجتماعي أدى إلى تراجع مستويات التركيز بشكل تدريجي إلى جانب زيادة حدة أعراض فرط النشاط وقلة التركيز. وقد ظهرت هذه العلامات تحديداً لدى الصبيان الذين هم في عمر 14 و15 سنة. ويعيد الخبراء ذلك إلى التحفيز سريع الوتيرة والمكثف للدماغ في منصات وسائل التواصل الاجتماعي ما يؤدي إلى تشتيت التركيز والانتباه. كما أن المشكلة تكمن بشكل خاص في طريقة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أكثر من المدة التي يجري الجلوس خلالها أمام الشاشات. إذ إن المراهقين الذين يتحققون باستمرار من الإشعارات والتطبيقات يعانون خوفاً من فقدان أمر ما وهم الأكثر عرضة للخطر. كما أن هؤلاء يعانون انخفاضاً في مستويات الدوبامين بسبب البحث عن الإشعارات والإعجابات، ما يؤدي إلى تفاوت سريع في مستويات الدوبامين. لذلك، يصعب على المراهقين الذين يعانون من اضطراب فرط النشاط وقلة التركيز السيطرة على الأمور في مواجهة العالم الرقمي.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية