في حين يفرح آخرون بنجاح بسيط.. ما سر خيبة المتفوقين؟

تتكرر بعض المشاهد، مع نهاية كل موسم دراسي، مزيج بين دموع الفرح، زغاريد، صور تذكارية، واحتفالات بالنجاح مهما كان بسيطا، وتتكرر مفارقة لافتة أيضا، أن تلاحظ الحزن والخيبة على تلاميذ يحققون معدلات مرتفعة جدا وكأنهم فشلوا، في الوقت الذي يحتفل فيه آخرون بمجرد الانتقال إلى القسم الأعلى أو نيل شهادة بمعدل عادي…

ظاهرة “الفرحة المنقوصة بالنجاح” هذه، بحسب مختصين، تكشف وجها نفسيا واجتماعيا معقدا للعلاقة بين التفوق الدراسي وتقدير الذات، وما يزرعه الأولياء من قناعات في أبنائهم.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post في حين يفرح آخرون بنجاح بسيط.. ما سر خيبة المتفوقين؟ appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk