"في تلك النظرة الحائرة شيءٌ يأسرني"

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

ليليان يمين

 

في وجهِه شيءٌ يُشبه البيوتَ القديمة حين يلامسها ضوءُ العصر،طمأنينةٌ لا تُفسَّر، ودفءٌ يجعل قلبي يهدأ كأنّه عاد أخيرا إلى مكانه الأول.

 

تلك التجاعيد الصغيرة عند خَدَّيه، تجعلني أرغب أن أُقبّل الوقت الذي رسمها.
عيناه…حيرتي الجميلة.

 

لونٌ لا يستقرّ على اسم،

كأنّ العسليَّ استعان بالأخضر ليخلق نظرةً لا تُشبه أحدًا.

أحيانًا تبدوان كغابةٍ مبتلّة بعد المطر،

وأحيانًا كفنجان قهوةٍ تسرّب إليه ضوء الصباح.

 

في تلك النظرة الحائرة شيءٌ يأسرني،

وأنا…أحبّ هذا التردّد الجميل،

لأنّه يجعل عينيه صادقتين، بلا قسوة، بلا ادّعاء.

 

وجهُه دافئٌ بطريقةٍ لا تُرى بل تُحَسّ،

فيه جاذبيّةٌ لا تعتمد على الكمال،

بل على تلك الملامح المتناقضة والمتأرجحة بين شراسة ورأفة.

 

أحبُّ وجهه كما يُحبّ العاشقُ عشقه،

بتفاصيله كلِّها،
بما فيه من ضوءٍ وحيرة،

ومن دفءٍ يجعلني، كلّما نظرتُ إليه،

أشعر أنّ البعيد الجميل قد يكون هنا. 

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية