في الحامّة

أعرفُ حامّة شمال مدينة قسنطينة في الطريق إلى مدينة جيجل، وأعرف حامّة شرق مدينة الجزائر في حيّ محمد بلوزداد، ولكنّ هذه الحامّة تقع جنوب مدينة سطيف في الطريق إلى باتنة. لقد ذكّرتني هذه الحامّات بكتاب ياقوت الحموي المسمّى: “المتّفَق وضعًا المختلَف صقعًا”، أي أسماء واحدة في أماكن مختلفة.

دُعيتُ لزيارة هذه البلدة عدّة مرات، ولكنّ حوائلَ حالت دون تلبيتها، حتى أذن اللهُ عزّ وجلّ بزيارتها في يوم الجمعة 24/ 7/ 2026. وقد عضضتُ أناملي ندمًا على عدم زيارتها من قبل بعد ما رأيتُ جمال المنطقة، خاصّة جبالها الراسيات التي انعكست على سكّانها الأباة.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post في الحامّة appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk