فلسطين بين منبر نور الدين وعصا السنوار

منذ أن ارتفع صوت المؤذن فوق مآذن القدس لأول مرة بعد تحريرها على يد القائد المسلم صلاح الدين الأيوبي، ظلّت فلسطين أكثر من مجرد أرضٍ تتنازعها الجيوش والإمبراطوريات؛ كانت فكرةً حيّة، وجرحًا مفتوحًا في ضمير الأمة، وحلمًا يتوارثه جيلٌ بعد جيل.
ولعلّ من أبلغ الرموز في تاريخ فلسطين ذلك المنبر الذي أمر بصنعه نور الدين محمود زنكي قبل تحرير القدس بسنوات طويلة. لم يكن منبرًا من الخشب والعاج فحسب، بل كان إعلانًا عن يقينٍ راسخ بأن المدينة ستعود يومًا إلى أهلها. وحين دخل صلاح الدين القدس عام 1187م، وُضع المنبر في المسجد الأقصى، ليصبح شاهدًا على انتصارٍ سبقته الرؤية والإيمان.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post فلسطين بين منبر نور الدين وعصا السنوار appeared first on الشروق أونلاين.