فقه الكولسة… وتناقضات الفعل السياسي!

ليس من الضروري، في سياق هذه المقاربات الفكرية المتتابعة، أن ترتبط الأفكار بعلاقات سببية حتمية أو تسلسل منهجي جامد. فقد سبق أن عالجنا في مقالين سابقين فكرتين متكاملتين في الجوهر، لكنهما مستقلتان شكليا، بحيث لا تتوقف إحداهما على الأخرى لفهمها. وهذا المقال — وربما مقالات لاحقة بحول الله — يسير في السياق نفسه.

في أحد المقالين السابقين، أبرزنا دور العقل العلمي الباحث بوصفه ركيزة للفعل السياسي الرشيد. وفي المقال الآخر، حللنا وظيفة المناضل غير المزيف، ذلك الذي لا يمارس النضال بوصفه طقوسا خطابية، وإنما بصفته قناة حقيقية لإيصال الفاعل السياسي إلى مراتب متقدمة من التأثير، وأخصها قبة البرلمان. ولعل ما قاله ماكس فيبر يضيء جانبا من هذه الفكرة حين اعتبر أن السياسة ليست مجالا للنوايا الحسنة وحدها، وإنما هي “حفر بطيء في ألواح صلبة”، أي إنها تحتاج إلى عقل بارد وإرادة طويلة النفس أكثر مما تحتاج إلى الحماسة العابرة.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post فقه الكولسة… وتناقضات الفعل السياسي! appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk