فضيحة مكملات العضلات تنفجر بوجه الأمير هاري مع زيارة بريطانيا
يستمر دوق ساسكس، الأمير هاري (Prince Harry)، في تصدر العناوين العريضة للصحافة العالمية، إذ تحولت زيارته الحالية والمثيرة إلى المملكة المتحدة إلى مادة دسمة لوسائل الإعلام، التي لم تكتفِ بمتابعة تحركاته الميدانية، بل انتهزت الفرصة لفتح سجلات ماضيه العاصف، ونبش كواليس سنوات طيشه وسهراته الصاخبة، بالتزامن مع تطوّرات عائلية وقضائية متسارعة قلبت التوقعات الملكية رأساً على عقب.
استنشاق مكملات العضلات وحبوب غامضة.. تسريبات صادمة
بالتزامن مع وجوده على الأراضي البريطانية، فجّرت مجلة "In Touch Weekly" العالمية تقارير حصرية أعادت إلى الأذهان الوجه الخفيّ والجامح للأمير الشاب قبل زواجه واستقراره. وكشفت المصادر أن هاري، الذي كان يُعرف بلقب "أمير الحفلات" (Party Prince)، كان يتبع أساليب متهورة لتعزيز طاقته خلال سهراته الممتدة، حيث تبيّن أنه كان يلجأ في بعض الأيام إلى استنشاق مكملات غذائية مخصصة للرياضيين وبناة الأجسام، وتحديداً مادة "الكرياتين" (Creatine) ومساحيق بروتينية أخرى عبر الأنف، واهماً أنها تمنحه دفقة طاقة فورية تساعده على السهر والرقص طوال الليل دون تعب.
ولم تقف الفضائح عند هذا الحد، بل كشفت الصحافة الملكية عن واقعة أخرى وصفت بـ "الجرأة المفرطة" والنابعة من "البارانويا" وخوفه المستمر من التسريبات، إذ أقدم الأمير خلال جلسة صاخبة على وضع "حبة دواء مجهولة الهوية" مباشرة داخل فم صحافية بريطانية كانت ترافقه، مطالباً إياها بابتلاعها فوراً دون نقاش، فيما أسماه "اختباراً لمدى ثقتها به وولائها له"، ليتأكد من قدرتها على كتمان أسراره وعدم بيعها لصحف التابلويد.

تحول دراماتيكي: تبدد المخاوف الأمنية وميغان تقرر إحضار الأطفال
رغم محاولات الصحافة الصفراء تضخيم خطايا الماضي لاستدرار النقرات، فإن الحاضر حمل مفاجأة من العيار الثقيل؛ فوفقاً للتغطية المباشرة لصحيفة "The Independent" البريطانية، شهدت الزيارة تحولاً دراماتيكياً بعد أن ألغت عائلة ساسكس سفرها بداية الأسبوع بسبب أزمة الحماية الشرطية المسلّحة التابعة لوزارة الداخلية (RAVEC). وجاء التحديث العاجل ليعلن أن الدوقة ميغان ماركل (Meghan Markle) تستعد برفقة طفليها، الأمير آرشي (7 سنوات) والأميرة ليليبت (5 سنوات)، للانضمام إلى هاري في لندن بعد مراجعة الترتيبات الأمنية وتخفيف حدة المخاوف.
وتأتي هذه الخطوة غير المتوقعة كـ "فرصة أخيرة" للمّ الشمل الملكي، إذ تفتح الباب أمام الجدّ، الملك تشارلز الثالث، الذي يخضع حالياً للعلاج من السرطان، ليلتقي بحفيديه الصغيرين لأول مرة منذ صيف عام 2022، وسط تأكيدات بأن طفلي ساسكس لن يشاركا في أي فعاليات علنية لحمايتهم من الملاحقات الصحافية، بل ستقتصر رحلتهم على المناسبات العائلية المغلقة.
.jpg)
منافسة شرسة في ملاعب "البيكل بول" وأنشطة إنسانية لا تتوقف
على الصعيد الميداني في بريطانيا، واصل الأمير هاري جدول أعماله المزدحم بالأنشطة، فزار مستشفى برمنغهام للأطفال للاحتفال بمرور 20 عاماً على إطلاق برنامج التمريض المتخصص التابع لجمعية "WellChild" الخيرية، موجّهاً رسالة شكر حارة إلى الممرضات اللواتي يغيّرن حياة المرضى يومياً؛ وذلك بالتزامن مع خسارته جولة قضائية جديدة ضد ناشر صحيفة "ديلي ميل" بخصوص قضايا التنصت غير القانوني وانتهام الخصوصية.
ولكن اللقطة الأكثر تداولاً وإثارة للبهجة خلال هذه الجولة كانت مشاركة الأمير هاري في مباراة استعراضية حماسية لرياضة "البيكل بول" (Pickleball) ضمن فعاليات اليوم الرياضي التضامني لبطولة "ألعاب إنفيكتوس" (Invictus Games) في مدينة برمنغهام. وظهر الدوق بكامل لياقته البدنية وهو ينافس مصابي الحروب ومحاربي الجيش القدامى وسط أجواء ممتلئة بالضحك والمزاح، وتحت أنظار وتشجيع حار من زوجته ميغان ماركل، التي سرقت الأضواء بإطلالة صيفية أنيقة وبسيطة من المدرجات، ليرسلا معاً رسالة قوية حول تماسك شراكتهما الإنسانية والعلنية في قلب بريطانيا.
View this post on Instagram