فسيفساء الأماكن (63):لِلَحَظات الانتصار السريعة؛ شكراً
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} رامي يمّين
لا وقتٌ كافٍ لديّ لِأُصلِحَ هذا العالم. سأتركُه كما هو إذاً وأُغَنّي.
***
سأمشي إلى حيثُ سَبقني قلبي وأتركُ خَلفي كلّ ما لا أسطتيع أن أحشُرَه في حقيبة السفر: ألخيبات التي أبكَتني ثمّ أضحَكتني، والقلوب التي ظَنَّت لِلحظة أنّها أحَبّتني.
***
كيف يُطلَبُ ممّن حملوا صلبانهم وحدهم أنْ يحبّوا الحياة ومَن فيها؟ ألكائنُ الوحيد تكسحُه صراعاته دون أنْ يُشفِقَ عليه أحد. فيَقول: هكذا إذاً سأكملُ الطريق، أنا أنا، وأنتم أنتم، والفصلُ بيننا واضح وضوح الجراح.
***
ألناس الذين ستَراهم أو تُكلّمهم اليوم، سواء ابتسموا لك أو لم يبتسموا، كلّهم وحوش.
***
أصحى وأمشي اليوم أيضاً، لربّما أتفركش بالأمل.
***
مشاعري كلّها صارت من لونٍ واحد هو لون الخوف.
***
حرّيتنا تَكمُن في قُدرتنا بِأنْ نَقولَ بصراحة وراحة بال: فليذهب كلُّ شيء إلى الجحيم.
***
لِلَحَظات الانتصار السريعة؛ شكراً.
لا وقتٌ كافٍ لديّ لِأُصلِحَ هذا العالم. سأتركُه كما هو إذاً وأُغَنّي.
***
سأمشي إلى حيثُ سَبقني قلبي وأتركُ خَلفي كلّ ما لا أسطتيع أن أحشُرَه في حقيبة السفر: ألخيبات التي أبكَتني ثمّ أضحَكتني، والقلوب التي ظَنَّت لِلحظة أنّها أحَبّتني.
***
كيف يُطلَبُ ممّن حملوا صلبانهم وحدهم أنْ يحبّوا الحياة ومَن فيها؟ ألكائنُ الوحيد تكسحُه صراعاته دون أنْ يُشفِقَ عليه أحد. فيَقول: هكذا إذاً سأكملُ الطريق، أنا أنا، وأنتم أنتم، والفصلُ بيننا واضح وضوح الجراح.
***
ألناس الذين ستَراهم أو تُكلّمهم اليوم، سواء ابتسموا لك أو لم يبتسموا، كلّهم وحوش.
***
أصحى وأمشي اليوم أيضاً، لربّما أتفركش بالأمل.
***
مشاعري كلّها صارت من لونٍ واحد هو لون الخوف.
***
حرّيتنا تَكمُن في قُدرتنا بِأنْ نَقولَ بصراحة وراحة بال: فليذهب كلُّ شيء إلى الجحيم.
***
لِلَحَظات الانتصار السريعة؛ شكراً.