فروع الاشتراكي الموحد بالصخيرات-تمارة تندد بالإقصاء وتلوح بخوض الانتخابات بشكل “نضالي مستقل”

عبرت مكاتب فروع الحزب الاشتراكي الموحد بإقليم الصخيرات ـ تمارة، عن رفضها “للقرار الفوقي” المتعلق بإسناد الدائرة التشريعية المحلية إلى فرع فيدرالية اليسار الديمقراطي، في إطار تحالف انتخابي قالت “إنه تم دون أي تواصل رسمي أو تشاور مع الهياكل الحزبية المحلية المعنية.

وقالتفروع الحزب الاشتراكي الموحد بإقليم الصخيرات ـ تمارة، في بيان توصلت “لكم” نسخة منها، إنها تابعت باستغراب ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المنابر الإلكترونية بشأن هذا القرار، مؤكدة أنها لم تتوصل إلى حدود اللحظة بأي توضيح سياسي أو تنظيمي من طرف القيادة الحزبية بخصوص مستقبل الدائرة التشريعية للصخيرات ـ تمارة.

 

ونددت الفروع، باستمرار نهج الإقصاء والتهميش الذي طالها لسنوات، متهمة المكتب السياسي للحزب بعدم إشراكها في النقاش المرتبط بالاستحقاقات المقبلة، وبتجاهل الأنشطة الفكرية والسياسية والميدانية التي راكمتها الفروع الثلاثة بالإقليم، والتضييق على فرع تمارة، من خلال “اتصالات هاتفية موثقة تمت بتنسيق مع جهات خارجية، إضافة إلى اعتباره النضالات المساندة لملف الكيشيين والكيشيات مجرد إحراج للحزب بدل اعتبارها جزأ من واجبه النضالي والاجتماعي”.

وأكد المصدر، حرمان الفروع الفروع من أي دعم مالي مقارنة بفروع أخرى، رغم مساهمتها المستمرة في تأطير النضالات المحلية والدفاع عن الخط السياسي للحزب، مستنكرا غياب مساندة القيادة السياسية لفرع تمارة خلال تعرضه للمنع من استعمال قاعة عمومية لتنظيم أنشطة مرتبطة بقضايا إقليمية ووطنية.

وأعلنت مكاتب فروع الحزب الاشتراكي الموحد بإقليم الصخيرات ـ تمارة، تضامنها المبدئي والمطلق مع العلمي الحروني، معبرة عن تشبثها بعضويته الحزبية وطنيا ومحليا، مؤكدة تمسكها تمسكها بانتداب الحروني مرشحا باسم الحزب لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة بالدائرة المحلية الصخيرات ـ تمارة، داعية القيادة الحزبية إلى التراجع عن قرارها.

وأعلنت مكاتب الفروع الثلاثة عدم مشاركتها في الانتخابات التشريعية لشهر شتنبر 2026 باسم أي تحالف انتخابي فرض بشكل فوقي، مؤكدة أن مناضلي الإقليم غير معنيين بهذا القرار، مع فتح نقاش داخلي حول إمكانية خوض الاستحقاقات المقبلة بشكل نضالي مستقل، بما يحفظ استقلالية القرار المحلي ويصون كرامة المناضلين.

اقرأ المقال كاملاً على لكم