فرنسا تسجل ألف وفاة فوق المعدل الطبيعي في موجة الحر... وزيرة الصحة: "لم ينته الأمر بعد"

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أعلنت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا، اليوم الأحد، أن البلاد سجَّلت ألف حالة وفاة فوق المعدل الطبيعي خلال موجة الحر الشديد التي تجتاح أوروبا، محذرة من أن العدد الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك.

 

#Opinion#

 

وذكرت في بيان أولي بشأن الوفيات أن معظم الحالات لكبار السن، وأنها تتوقع ارتفاع المعدل مع ورود مزيد من المعلومات بشأن الوفيات في دور الرعاية السكنية والمنازل.

 

ويعاني الأوروبيون من ظروف جوية قاسية خلال موجة حر ارتبطت بوفاة العشرات وعرقلت عمليات توليد الطاقة وألحقت أضراراً بالبنية التحتية.

 

وقال علماء إن موجة الحر التي بدأت في 20 حزيران/يونيو هي أسوأ موجة تسجلها أوروبا، حيث يتغير المناخ بشكل أسرع من المتوسط ​​العالمي.

 

امرأة تحتمي تحت مظلة من أشعة الشمس خلال درجات الحرارة المرتفعة في حدائق لوكسمبورغ في باريس يوم 27 يونيو 2026 (رويترز)

 

وتتجه موجة الحر نحو الشرق. وذكرت هيئة الأرصاد الجوية في فرنسا أن الحرارة الشديدة انحسرت في معظم أنحاء البلاد، مشيرة إلى أن عدة مناطق بشمال شرق البلاد لا تزال تخضع لتحذيرات من الطقس الحار.

 

وأفادت وزيرة الصحة ستيفاني ريست لصحيفة "لا تريبيون" بأنّ تأثير موجة الحر ربما يستمر لمدة تصل إلى 10 أيام بعد اعتدال الطقس.

 

وذكرت لشبكة بي.إف.إم: "لم ينته الأمر بعد".

 

وأوضحت الوكالة الوطنية للصحة العامة أن معظم الوفيات لأشخاص تبلغ أعمارهم 65 عاماً فأكثر، لكن تداعيات الحرارة الشديدة أثرت على جميع فئات الشعب.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية