فرعون وآترامب

رأيت في المنام أنني كنت أتجول في حديقة ذات بهجة وجمال، بما فيها من أشجار باسقة، وأزهار متنوعة الأشكال والألوان، تنبعث منها روائح طيبة تبهج النفس، وتشرح الصدر وتذهب الحزن، وتجعل الإنسان يحس أنه في عالم غير هذا العالم المملوء ظلمًا وفجورا وفسادا.

كنت أسبح في ذلك العالم البهيج فإذا بكائن يلحقني ويسايرني، وحياني بتحية لا أعرفها، ولكنني رددت التحية مع حركة بالرأس وابتسامة صفراء، كما نقول نحن، أو “او باردة” كما يقول الانجليز، الذين ما دخلوا بلدا إلا غرسوا فيه من المشاكل ما لا حل لها، فهم كما وصفهم الإمام الإبراهيمي: “حلقة الشر المفرغة، منهم يبتدئ وإليهم ينتهي”.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post فرعون وآترامب appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk