فراغ تنشيطي يواكب نهائيات "مونديال 2026" في أكبر مدينة مغربية
لم تشهد مدينة الدار البيضاء، إلى حدود الساعة، أي استعدادات رسمية أو برامج معلنة لمواكبة منافسات كأس العالم التي تحتضنها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك وتنطلق فعالياتها يوم 11 يونيو.
ورغم كون هذا الحدث الرياضي ينتظر أن يستقطب اهتماما واسعا من طرف ساكنة العاصمة الاقتصادية التي تعد من أكثر المدن شغفا بكرة القدم، إلا أن المؤشرات الحالية تفيد بأن مختلف المقاطعات لم تتوصل بعد بأي برنامج رسمي يتعلق بتنشيط الفضاءات العمومية أو تنظيم مناطق مخصصة لمتابعة مباريات “أسود الأطلس”.
وأكد رؤساء مقاطعات تحدثوا لهسبريس أن الاستعدادات لم تنطلق بعد من أجل توفير الظروف المواتية لمتابعة مباريات المنتخب الوطني، لافتين إلى أن جماعة الدار البيضاء لم توجه أي مراسلة حول الموضوع.
وحسب مصادر الجريدة، فإن شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للتنشيط والتظاهرات”، التي باتت تشرف على هذه الأنشطة، لم تعلن عن أي برنامج خاص بالمقاطعات أو الفضاءات العمومية التي يمكن أن تستضيف أنشطة موازية أو عروضا لنقل مباريات المنتخب الوطني خلال منافسات كأس العالم، على غرار ما تم العمل به في مناسبة كأس إفريقيا للأمم التي احتضنتها المملكة.
وفي مقابل هذا الغياب، قال رئيس مقاطعة عين السبع، يوسف لحسينية، إن المقاطعة تعتزم تخصيص فضاء مسرح بوجميع لتمكين المواطنين من متابعة مباريات المنتخب الوطني في ظروف مناسبة، وذلك في إطار تقريب الأجواء الاحتفالية من الساكنة وتشجيع المنتخب الوطني خلال مشاركته في المونديال.
وأضاف لحسينية، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه المبادرة تأتي استجابة للشغف الكبير الذي يبديه البيضاويون تجاه مباريات المنتخب المغربي، مشيرا إلى أن المقاطعة تعمل على توفير الظروف اللوجستيكية اللازمة لإنجاح هذه العملية وضمان متابعة جماعية للمباريات.
من جانبه، أوضح أحمد بوفكران، المنسق الوطني لـ”الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب”، أن المهنيين بالدار البيضاء شرعوا بدورهم في التحضير للتظاهرة العالمية، بالنظر إلى الإقبال الكبير الذي تعرفه هذه الفضاءات خلال المباريات الكبرى.
وأضاف بوفكران، في تصريح للجريدة، أن عددا من أرباب المقاهي سيعملون خلال الأيام المقبلة على تعزيز تجهيزاتهم التقنية من خلال اقتناء أو تحديث أجهزة البث والشاشات، إلى جانب توفير كراس إضافية وتنظيم الفضاءات الداخلية والخارجية لاستقبال أكبر عدد ممكن من الزبائن الراغبين في متابعة مباريات المنتخب الوطني.
ويدفع بعض المسؤولين بأن تزامن توقيت إجراء مباريات كأس العالم لسنة 2026 مع الفترة الليلية بالمغرب، سيجعل الاستعدادات تكون أقل بالنظر إلى كون ذلك يتطلب مراعاة الجانب الأمني حماية للمشجعين، خصوصا النساء.
The post فراغ تنشيطي يواكب نهائيات "مونديال 2026" في أكبر مدينة مغربية appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.