فانس يقرّ بتفاصيل عالقة... وإيران: تعهّد أميركي بدفع تعويضات

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تتواصل المحادثات بشان تفاصيل تنفيذ الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع مواقف متبادلة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، وضمانات وقف الحرب في المنطقة، وسط حديث عن مراسم توقيع مرتقبة في سويسرا نهاية الأسبوع.

"قيد التوضيح"
أعلن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في مقابلة مع شبكة "سي أن بي سي" أن الولايات المتحدة تتوقّع أن يبقى مضيق هرمز مفتوحاً "بدون رسوم على المدى الطويل"، مشيراً إلى أن الاتّفاق مع إيران ما زال يحتاج إلى توضيح العديد من التفاصيل.

وأضاف أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، إلى جانب مسؤولين آخرين، سيمثّلون إيران في مراسم توقيع الاتّفاق في سويسرا يوم الجمعة.

 

صورة لمجتبى خامنئي. (أ ف ب)

 

وأوضح فانس أن هناك "عملية تحقق من مرحلتين" بشأن الالتزامات الإيرانية، مؤكّداً أن واشنطن تسعى إلى ضمان طويل الأمد يمنع إيران من تطوير أو امتلاك سلاح نووي

وأشار إلى أن نشر نص الاتفاق متوقّع خلال هذا الأسبوع، مع استمرار التفاوض بشأن نقاط عّدة، في حين شدّد على أن الإدارة الأمريكية ستتأكّد من التزام طهران بتقديم تنازلات، وأن الرئيس دونالد ترامب يسعى إلى جعل إيران "دولة ناجحة إذا اختارت مساراً جديداً".

وختم: "نقول للإيرانيين مرحباً بكم بالوصول لاقتصاد بدون عقوبات ولكن فقط إذا احترمتم الالتزامات التي تعهّدتم بها في الاتفاق".

 

#Analysis#

 

"رسوم في هرمز"
في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنّها ستفرض "بدلات لقاء خدمات بحرية" على السفن المارة في مضيق هرمز، بدلاً من رسوم عبور مباشرة، وذلك ضمن إطار الاتّفاق المبدئي مع الولايات المتحدة.

وأوضح المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران لا تسعى لفرض رسوم عبور، بل لفرض رسوم مقابل خدمات تشمل الملاحة، وحماية البيئة، والتأمين، وغيرها من الخدمات الضرورية.

وأكّد أن الهدف هو ضمان عبور آمن للسفن عبر المضيق، مع مراعاة السيادة الإيرانية، مشيراً إلى أن الإجراءات ستتم بالتنسيق مع سلطنة عُمان لضمان سلامة الملاحة.

 

التزامات مالية وضمانات أميركية

 

وكشفت الخارجية الإيرانية عن أن الولايات المتحدة تعهّدت، بموجب الاتفاق، بتحرير أصول إيرانية مجمدة في الخارج، إضافة إلى دفع تعويضات عن الأضرار الناتجة عن الحرب، معتبرة أن هذين البندين من النقاط الأساسية في الاتفاق المرتقب توقيعه يوم الجمعة.

 

انعدام ثقة وتحذيرات متبادلة

 

وفي سياق متّصل، شدّدت الخارجية الإيرانية على استمرار "انعدام الثقة العميق" تجاه الولايات المتحدة رغم التوصل إلى الاتّفاق، معتبرة أن هذا الوضع يعود إلى "تاريخ طويل من التجاوزات الأميركية"، وأن الطريق ما زال طويلاً قبل استعادة الثقة بين الطرفين.

وأكّدت طهران أن الاتفاق الحالي يمثّل "خطوة باتجاه خفض التوتّر ووقف الحرب"، وليس نهاية الخلافات.

في السياق، أعلنت إيران أنّها ستسعى للحصول على تصديق من مجلس الأمن التابع لـ الأمم المتحدة على الاتفاق النهائي.

وقال بقائي "من المتوقّع أن تتم المصادقة على الاتّفاق النهائي بقرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بعد فترة 60 يوماً"، مضيفاً أن طهران "استخلصت عبراً من التجارب السابقة".

 

موقف إيران من الالتزامات الإقليمية

 

وشدّدت الخارجية الإيرانية أيضاً على ضرورة التزام الولايات المتحدة بضمان التزام إسرائيل بوقف الحرب في لبنان ضمن أي تفاهمات أوسع، مؤكّدة أن واشنطن مطالبة بالوفاء بالتزاماتها، وضمان احترام الأطراف الأخرى لاتّفاقات وقف التصعيد.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية