فانس يشيد بـ"عمق" رسالة للبابا متعلقة بالذكاء الاصطناعي

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أشاد نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الثلاثاء برسالة حذّر فيها البابا لاوون الرابع عشر من مخاطر الذكاء الاصطناعي، ووصفها بأنها "عميقة" وتنطوي على توجيهات أخلاقية ضرورية في هذا المجال.

ويقيم فانس علاقات وثيقة مع قطاع التكنولوجيا، إذ استثمر في شركات ناشئة ومشاريع جديدة قبل دخوله معترك السياسة.

ويُعد إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتَي تيسلا وسبايس إكس، من أبرز داعميه.

وأطلق البابا لاوون الرابع عشر الإثنين في أوّل رسالة عامة له نداء قويّا لوضع ضوابط للذكاء الاصطناعي وتأثيراته على البشرية، بعد سجال دار بينه وبين البيت الأبيض على خلفية الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وشدّد لاوون الرابع عشر على أن الكنيسة وفي إطار موقفها من الذكاء الاصطناعي، تجدّد "إدانتها القاطعة لكلّ أشكال العبوديّة والاتجار بالبشر وتحويلهم إلى سلعة".

 

البابا لاوون (أ ف ب).

 

وقال فانس في مقابلة مع شبكة "إن بي سي نيوز": "ما قرأته منها من الرسالة يبدو عميقا جدا، ومن النوع الذي نتوقعه ونتمناه من رئيس للكنيسة".

وتابع: "المسألة في ما يتعلق بالأخلاق هي أن المبادئ لا تتغيّر أبدا، لكن طريقة تطبيق تلك المبادئ هي التي تتغيّر، لأن العالم يتغيّر، أليس كذلك؟".

وكان قد دار سجال بين البيت الأبيض والفاتيكان الذي دان سياسة الهجرة التي تنتهجها الإدارة الأميركية، خصوصا الترحيل الجماعي للمهاجرين غير النظاميين.

واعتبر فانس أن لاوون الرابع عشر "أصبح بابا في بداية عصر الذكاء الاصطناعي، وأظن أنه إذا تمكّنا من تجاوز هذه المرحلة بنجاح، فسيعود ذلك إلى حد كبير إلى قدرة البابا والكنيسة على توفير نوع القيادة الأخلاقية التي نحتاج إليها".

وتابع فانس: "أعتقد أننا بحاجة فعلية إلى قيادة أخلاقية للتفكير في تلك المسائل، وهذا بالضبط ما تُعَدّ الكنيسة أفضل من يقوده".

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية