فانس: إيران وافقت على السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول البلاد

قال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الاثنين، إن الجولة الأولى من المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا، أرست أساسا جيدا للتوصل إلى اتفاق يضع حدا بشكل نهائي للحرب في الشرق الأوسط.

وقال فانس للصحافيين في منتجع بورغنشتوك “وضعنا أساسا جديا جدا لاتفاق نهائي ناجح”، مضيفا أن “الاتفاق النهائي هو البيت… لم نبن البيت بعد، لكننا وضعنا أساسا ناجحا لبلوغ وضع جيد للشعب الأميركي”.

 

ولفت نائب الرئيس الأميركي إلى أن إيران وافقت على دعوة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية للعودة إلى البلاد، مضيفا أن هذا “يشك ل خطوة كبيرة بالنسبة للشعب الأميركي، والخطوة الأولى نحو نزع السلاح النووي أو إنهاء برنامج الأسلحة النووية الإيرانية بشكل دائم”.

ونفت طهران على الدوام اتهام دول غربية لها بالسعي لحيازة سلاح ذري، مشددة على سلمية برنامجها. لكنها أوقفت زيارات المفتشين لمنشآتها النووية منذ قصفتها إسرائيل والولايات المتحدة في يونيو 2025.

في المقابل، أكد فانس أن الولايات المتحدة ستتأكد من أن أي إفراج محتمل عن أصول إيرانية لن يمو ل “الإرهاب”، موضحا أن جاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب، قدم مقترحا لآلية رقابة.

وقال فانس للصحافيين إن مسألة الأصول الإيرانية “لم تكن أولوية كبيرة بالنسبة إلينا” خلال المحادثات.

لكن فانس أضاف أن الولايات المتحدة أرادت “وضع عملية تتيح لنا، إذا اضطررنا يوما إلى الإفراج عن أصول إيرانية، التأكد من أن هذه الأموال الإيرانية تفيد الشعب الإيراني ولا تستخدم في تمويل الإرهاب”.

وبحسب مذكرة التفاهم التي وقعها الطرفان، تتعهد الولايات المتحدة “بإتاحة الأموال والأصول المجمدة أو الخاضعة لقيود، التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية للاستخدام الكامل فور تنفيذ مذكرة التفاهم هذه”.

اقرأ المقال كاملاً على لكم