غوتيريش يدين مقتل جندي فرنسي في قوة "اليونيفيل" في لبنان
دان الأين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، السبت، الهجوم الذي أسفر عن مقتل جندي حفظ سلام فرنسي بقوة اليونيفيل وإصابة ثلاثة في لبنان.
وأشار إلى أنه "وفقاً لتقييم أولي لليونيفيل تعرض الجنود لإطلاق نار من جهات غير حكومية يعتقد أنها تابعة لحزب الله".

ودعا غوتيريش "كل الأطراف الفاعلة للوفاء بالتزاماتها وضمان سلامة وأمن موظفي الأمم المتحدة".
وقُتل جندي فرنسي من قوّات حفظ السلام في لبنان (اليونيفيل) في إطلاق نار في بلدة الغندورية جنوب لبنان، قد اتّهمت فرنسا "حزب الله" بالوقوف وراء هذا الهجوم، في حين سارع المسؤولون اللبنانية إلى استنكار الذي حصل.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقتل عسكري فرنسي وإصابة 3 آخرين في الهجوم جنوب لبنان.
وقال في منشور عبر "إكس": "استشهد الرقيب أول فلوريان مونتوريو، من الفوج السابع عشر للمهندسين المظليين التابع لمونتوبان، صباح اليوم في جنوب لبنان خلال هجوم استهدف قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان (يونيفيل) وأصيب ثلاثة من رفاقه بجروح وتم إجلاؤهم"، مضيفاً: "تنحني الأمة احتراماً وتقدم دعمها لعائلات جنودنا ولجميع أفراد جيشنا المشاركين في حفظ السلام في لبنان".
وفي سياق هذه الحادثة، عزّى الرئيس اللبناني جوزف عون في اتصال مع ماكرون الرئيس الفرنسي "باستشهاد العسكري الفرنسي العامل في اليونيفيل بالإضافة إلى جرح عدد من رفاقه فيما كانوا في مهمّة في بلدة الغندورية الجنوبية، وذلك برصاص مسلحين في المنطقة".
من جهّته، استنكر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام "بأشد العبارات الاعتداء على عناصر من الكتيبة الفرنسية في اليونيفيل".