غموض يلف ترشح السيمو بالعرائش
يعيش حزب التجمع الوطني للأحرار في إقليم العرائش منذ أيام على إيقاع تضارب في الأنباء بخصوص مرشحه في الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر المقبل، رغم أن الحزب زكى البرلماني باسمه محمد السيمو للمنافسة على أحد المقاعد الأربعة المخصصة للدائرة نفسها.
وبعيدا عن لغة التكهنات والتكهنات المضادة، كشفت مصادر عليمة من داخل حزب التجمع الوطني للأحرار أن ترشيح السيمو وكيلا للائحة “الحمامة” بدائرة العرائش، بات محل “شك كبير”، مرجحة أن يتم ترشيح اسم آخر في الاستحقاق الانتخابي الحارق.
وحسب المعطيات ذاتها، فإن عائلة السياسي المخضرم تعيش وضعا منقسما، بسبب الرغبة الجامحة التي تسيطر على كل من ابنة السيمو زينب، وصهره السابق رئيس المجلس الإقليمي عبد الحكيم الأحمدي، الذي يرى نفسه الأجدر بالترشح في حال فضل السيمو عدم خوض الانتخابات المقبلة.
جريدة هسبريس الإلكترونية ربطت الاتصال بالأحمدي، وتساءلت معه عن الضجة المثارة حول الموضوع، وردّ بأنه عبر عن رغبته في الترشح باسم حزب التجمع الوطني للأحرار لقيادات في الحزب، معتبرا أنه سيواصل دعم السيمو في حال استمر مرشحا باسم التجمع الوطني للأحرار.
وقال الأحمدي، في تصريح للجريدة، إن “الأسابيع المقبلة وحدها قادرة على إبراز الحقيقة”، مضيفا أن التردد هو “سيد الموقف، والحاج السيمو لم يكشف موقفه النهائي والواضح بعد”.
وذكر الأحمدي أن الشائعات التي تتحدث عن عزم السيمو ترشيح ابنته زينب وكيلة للائحة حزب الأصالة والمعاصرة في انتخابات 23 شتنبر المقبل، “سيناريو مطروح وقائم، لكنني وعددا من رؤساء الجماعات القروية في الإقليم سنتشبث بالحزب وندافع عن حظوظنا للفوز بمقعد في الاستحقاق التشريعي المنتظر”.
إلا أن السيمو نفى بشدة، في اتصال مع هسبريس، صحة الأنباء المتداولة، وأكد أنه مازال ملتزما مع حزب التجمع الوطني للأحرار ولم يغير انتماءه، مشددا على أنه يعمل على إيجاد الصيغة المناسبة لتجاوز سوء الفهم بين نجلته والمنسق الإقليمي للحزب.
The post غموض يلف ترشح السيمو بالعرائش appeared first on Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.