غالبيتهم من التلاميذ… أربعة غرقى في يومين بخنشلة

عاشت ولاية خنشلة الأسبوع الماضي، الذي عرف أرقاما حرارية عشرينية ربيعية، سلسلة حوادث غرق متتالية، خلال يومين فقط، خلّفت أربع ضحايا في ثلاث وقائع متفرقة، في مشاهد أعادت إلى الواجهة خطر المسطحات المائية غير المؤمّنة مع بداية ارتفاع درجات الحرارة.
البداية كانت من مدينة بغاي، حيث لقي تلميذ يبلغ من العمر 15 سنة، حتفه غرقاً داخل مجمع مائي، بالقرب من قصر الكاهنة، في حادثة تعكس غياب شروط السلامة، وانتشار هذه النقاط الخطرة من دون حراسة أو تسييج، ولم تمر سوى ساعات، حتى سُجّلت الفاجعة الثانية بمدينة تاوزيانت غرب الولاية، أين تحوّل مجمّع مائي، امتلأ من مياه الأمطار الأخيرة، يقع بداخل ورشة بناء، خاصة بمشروع إنجاز مركز الردم التقني، تحوّل إلى مصيدة قاتلة، بعدما ابتلع الشقيقين التوأم إسحاق ورمزي، 11 سنة، في فاجعة هزّت مشاعر الجزائريين عموما، وخلفت حزناً عميقاً وسط العائلات.
بلديات تنصح الأولياء بمرافقة أبنائهم قرب المجمعات المائية
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post غالبيتهم من التلاميذ… أربعة غرقى في يومين بخنشلة appeared first on الشروق أونلاين.