غارات إسرائيلية متواصلة في لبنان رغم الاتفاق على هدنة "مشروطة"
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} تتواصل الغارات الإسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان رغم إعلان التوصل إلى اتفاق هدنة "مشروطة" بين لبنان وإسرائيل، عقب جولة محادثات مباشرة رعتها الولايات المتحدة في واشنطن، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من انهيار التفاهمات الوليدة.
وفي أحدث التطورات، أسفرت ضربة إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية على طريق كفرتبنيت – الخردلي في النبطية عن مقتل ثلاثة عسكريين لبنانيين، ما دفع الجيش اللبناني إلى اعتبارها استهدافاً مباشراً لوحدة عسكرية أثناء تحركها الميداني.
وقال الجيش في بيان إنّ "غارة عدوانية همجية إسرائيلية استهدفت المركبة، ما أدى إلى استشهاد ضابطين برتبة عميد ونقيب وجندي".

بيروت تدين… وتل أبيب تبرّر الاستهداف
بدوره، ندّد الرئيس اللبناني جوزف عون بالضربة واعتبرها "انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية"، مُشيراً إلى أنّها تأتي في سياق التصعيد المستمر رغم الجهود الديبلوماسية الجارية في واشنطن.
في المقابل، أقرّ الجيش الإسرائيلي باستهداف المركبة، موضحاً أنه رصد "تحركاً مشبوهاً" في منطقة قتال نشطة قرب كفرتبنيت، قبل تنفيذ الضربة، مضيفاً أنّ "التحقيقات لا تزال مستمرة".
"حزب الله" واليونيفيل يدينان التصعيد
ووصف "حزب الله" الغارة بأنّها "جريمة موصوفة"، مُعتبراً أنّها تأتي نتيجة "استباحة السيادة" وربطها بمسار التفاهمات السياسية الجارية، بينما اعتبرت اليونيفيل أنّ هذه الهجمات تمثل "انتهاكاً خطيراً لسيادة لبنان ولقرار مجلس الأمن 1701".
#Analysis#
غارات مكثفة وتحذيرات إخلاء
ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي "تنفيذ ضربات على نحو 150 هدفاً تابعاً لحزب الله خلال 48 ساعة، شملت مخازن أسلحة ومواقع قيادة ومنصات إطلاق صواريخ في الجنوب".
كما أصدر إنذارات بإخلاء خمس قرى في جنوب وشرق لبنان، في حين أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأنّ "سكان بلدة مغدوشة تلقوا تحذيرات مباشرة من احتمال استهدافها إذا وُجد عناصر من الحزب بين النازحين".

حصيلة ثقيلة وضحايا مدنيون
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط مدنيين في غارات متفرقة، من بينهم ممرضة وامرأتان، إضافة إلى عشرات الجرحى، فيما تواصلت العمليات الجوية في عدة بلدات جنوبية.
#Opinion#
مفاوضات واشنطن والمسار المتشابك
تأتي هذه التطورات بالتوازي مع جولة رابعة من المحادثات اللبنانية – الإسرائيلية في واشنطن، أفضت إلى تفاهم مبدئي حول وقف إطلاق نار "مشروط" بوقف كامل لنيران "حزب الله" وانسحابه من جنوب الليطاني.
وفي موازاة ذلك، تستمر الاتصالات الإقليمية عبر الوساطة الباكستانية بين طهران وواشنطن، ما يعكس تشابك المسارات اللبنانية والإيرانية في مقاربة الملف الأمني الإقليمي.
وفي أحدث التطورات، أسفرت ضربة إسرائيلية استهدفت آلية عسكرية على طريق كفرتبنيت – الخردلي في النبطية عن مقتل ثلاثة عسكريين لبنانيين، ما دفع الجيش اللبناني إلى اعتبارها استهدافاً مباشراً لوحدة عسكرية أثناء تحركها الميداني.
وقال الجيش في بيان إنّ "غارة عدوانية همجية إسرائيلية استهدفت المركبة، ما أدى إلى استشهاد ضابطين برتبة عميد ونقيب وجندي".

بيروت تدين… وتل أبيب تبرّر الاستهداف
بدوره، ندّد الرئيس اللبناني جوزف عون بالضربة واعتبرها "انتهاكاً صارخاً للسيادة اللبنانية"، مُشيراً إلى أنّها تأتي في سياق التصعيد المستمر رغم الجهود الديبلوماسية الجارية في واشنطن.
في المقابل، أقرّ الجيش الإسرائيلي باستهداف المركبة، موضحاً أنه رصد "تحركاً مشبوهاً" في منطقة قتال نشطة قرب كفرتبنيت، قبل تنفيذ الضربة، مضيفاً أنّ "التحقيقات لا تزال مستمرة".
🔸في وقت سابق اليوم (السبت) رصد جيش الدفاع مركبة كانت تتحرك بصورة مشبوهة باتجاه القوات قرب كقر تبنيت في جنوب لبنان.
🔸وكانت المركبة تسير في منطقة قتال نشطة تم إخلاؤها كما ورد إنذار من وقوع عملية إطلاق نار باتجاه قوات جيش الدفاع في المنطقة. كما تشير المعلومات المتوافرة لدى جيش…
"حزب الله" واليونيفيل يدينان التصعيد
ووصف "حزب الله" الغارة بأنّها "جريمة موصوفة"، مُعتبراً أنّها تأتي نتيجة "استباحة السيادة" وربطها بمسار التفاهمات السياسية الجارية، بينما اعتبرت اليونيفيل أنّ هذه الهجمات تمثل "انتهاكاً خطيراً لسيادة لبنان ولقرار مجلس الأمن 1701".
#Analysis#
غارات مكثفة وتحذيرات إخلاء
ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي "تنفيذ ضربات على نحو 150 هدفاً تابعاً لحزب الله خلال 48 ساعة، شملت مخازن أسلحة ومواقع قيادة ومنصات إطلاق صواريخ في الجنوب".
كما أصدر إنذارات بإخلاء خمس قرى في جنوب وشرق لبنان، في حين أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأنّ "سكان بلدة مغدوشة تلقوا تحذيرات مباشرة من احتمال استهدافها إذا وُجد عناصر من الحزب بين النازحين".
حصيلة ثقيلة وضحايا مدنيون
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط مدنيين في غارات متفرقة، من بينهم ممرضة وامرأتان، إضافة إلى عشرات الجرحى، فيما تواصلت العمليات الجوية في عدة بلدات جنوبية.
#Opinion#
مفاوضات واشنطن والمسار المتشابك
تأتي هذه التطورات بالتوازي مع جولة رابعة من المحادثات اللبنانية – الإسرائيلية في واشنطن، أفضت إلى تفاهم مبدئي حول وقف إطلاق نار "مشروط" بوقف كامل لنيران "حزب الله" وانسحابه من جنوب الليطاني.
وفي موازاة ذلك، تستمر الاتصالات الإقليمية عبر الوساطة الباكستانية بين طهران وواشنطن، ما يعكس تشابك المسارات اللبنانية والإيرانية في مقاربة الملف الأمني الإقليمي.