غارات إسرائيلية متواصلة على جنوب لبنان... وتهديد بضرب الضاحية (صور)
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} تتسارع وتيرة التصعيد في جنوب لبنان، حيث تتكثف الغارات الإسرائيلية على بلدات عدة في الجنوب، بالتزامن مع قصف مدفعي وعمليات تمشيط، في مشهد ميداني يعكس اتساع رقعة المواجهة وتداخلها مع التطورات الإقليمية.
وشهدت مناطق عدّة سلسلة غارات جوية، استهدفت الزرارية وخربة الدوير (قضاء صيدا)، إضافة إلى المساكن في صور، والبرج الشمالي، والخرايب، وقالويه. كما نفذت مسيّرة غارة على حي الشريقة في بلدة حبوش، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي.
#Analysis#
وامتد القصف ليشمل بلدات المروانية، النميرية، ياطر، صفد البطيخ، تبنين، مجدل سلم، كفرتبنيت، والشرقية، حيث دُمّر منزل في البلدة. كما استُهدف سهل المنصوري ومنزل في الحلوسية، فيما طاول القصف المدفعي مدينة النبطية ومحيطها، وصولاً إلى النبطية الفوقا وأطراف شوكين.

ضحايا ودمار في المناطق السكنية
فجراً، سقط أربعة ضحايا في غارات على بلدة زفتا، طاولت إحداها مركز إيواء، إضافة إلى أضرار واسعة في الممتلكات.
كما أدّى سقوط صواريخ في القليعة إلى أضرار مادية، فيما أسفر صاروخ في عين إبل عن إصابة سيدة وتدمير منزلين.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بـ"أنباء أولية عن مقتل شخص وإصابة عدد من الأشخاص في هجوم شنه الجيش الإسرائيلي على بلدة خربة الدوير الواقعة في القطاع الساحلي بين صور وصيدا".

قصف مدفعي وتمشيط بالأسلحة الثقيلة
تزامن القصف الجوي مع قصف مدفعي استهدف مناطق عدّة، بينها جبل صافي وأطراف سجد، إضافة إلى القطراني في منطقة جزين.
كما نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة الثقيلة باتجاه واديي السلوقي والحجير.
تبادل نيران ورسائل ميدانية
في المقابل، أعلن "حزب الله" استهداف تجمع لآليات وجنود إسرائيليين في أطراف بلدة بيت ياحون بصليات صاروخية، إضافة إلى استهداف آلية اتصالات في محيط قلعة الشقيف، واستهداف تجمع آخر في رشاف.
كما أعلن استهداف مربض المدفعية المستحدث التابع للجيش الإسرائيلي في بلدة العديسة بصلية صاروخية.
إنذارات شمال إسرائيل واعتراضات
بدورها، أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بدوي صفارات الإنذار في كريات شمونة وبلدات في الجليل، عقب رصد إطلاق صواريخ من جنوب لبنان، فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن رصد أربع عمليات اعتراض في الجليل الأعلى شمالي إسرائيل.
خلفية إقليمية مفتوحة
يتقاطع التصعيد في الجنوب مع تطورات إقليمية أوسع، إذ أعلن الجيش الإيراني انتهاء عملياته العسكرية ضد إسرائيل، مُحذراً من هجمات أشد في حال استئناف الهجمات، خصوصاً على لبنان.
وجاء ذلك بعد تبادل ضربات بين إيران وإسرائيل، شملت غارات إسرائيلية على مواقع عسكرية ومنشآت داخل إيران، وردّ إيراني بإطلاق صواريخ، بالتزامن مع هجمات من اليمن باتجاه إسرائيل.
وشهدت مناطق عدّة سلسلة غارات جوية، استهدفت الزرارية وخربة الدوير (قضاء صيدا)، إضافة إلى المساكن في صور، والبرج الشمالي، والخرايب، وقالويه. كما نفذت مسيّرة غارة على حي الشريقة في بلدة حبوش، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي.
#Analysis#
وامتد القصف ليشمل بلدات المروانية، النميرية، ياطر، صفد البطيخ، تبنين، مجدل سلم، كفرتبنيت، والشرقية، حيث دُمّر منزل في البلدة. كما استُهدف سهل المنصوري ومنزل في الحلوسية، فيما طاول القصف المدفعي مدينة النبطية ومحيطها، وصولاً إلى النبطية الفوقا وأطراف شوكين.

ضحايا ودمار في المناطق السكنية
فجراً، سقط أربعة ضحايا في غارات على بلدة زفتا، طاولت إحداها مركز إيواء، إضافة إلى أضرار واسعة في الممتلكات.
كما أدّى سقوط صواريخ في القليعة إلى أضرار مادية، فيما أسفر صاروخ في عين إبل عن إصابة سيدة وتدمير منزلين.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بـ"أنباء أولية عن مقتل شخص وإصابة عدد من الأشخاص في هجوم شنه الجيش الإسرائيلي على بلدة خربة الدوير الواقعة في القطاع الساحلي بين صور وصيدا".

قصف مدفعي وتمشيط بالأسلحة الثقيلة
تزامن القصف الجوي مع قصف مدفعي استهدف مناطق عدّة، بينها جبل صافي وأطراف سجد، إضافة إلى القطراني في منطقة جزين.
كما نفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة الثقيلة باتجاه واديي السلوقي والحجير.
تبادل نيران ورسائل ميدانية
في المقابل، أعلن "حزب الله" استهداف تجمع لآليات وجنود إسرائيليين في أطراف بلدة بيت ياحون بصليات صاروخية، إضافة إلى استهداف آلية اتصالات في محيط قلعة الشقيف، واستهداف تجمع آخر في رشاف.
كما أعلن استهداف مربض المدفعية المستحدث التابع للجيش الإسرائيلي في بلدة العديسة بصلية صاروخية.
إنذارات شمال إسرائيل واعتراضات
بدورها، أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بدوي صفارات الإنذار في كريات شمونة وبلدات في الجليل، عقب رصد إطلاق صواريخ من جنوب لبنان، فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن رصد أربع عمليات اعتراض في الجليل الأعلى شمالي إسرائيل.
خلفية إقليمية مفتوحة
يتقاطع التصعيد في الجنوب مع تطورات إقليمية أوسع، إذ أعلن الجيش الإيراني انتهاء عملياته العسكرية ضد إسرائيل، مُحذراً من هجمات أشد في حال استئناف الهجمات، خصوصاً على لبنان.
وجاء ذلك بعد تبادل ضربات بين إيران وإسرائيل، شملت غارات إسرائيلية على مواقع عسكرية ومنشآت داخل إيران، وردّ إيراني بإطلاق صواريخ، بالتزامن مع هجمات من اليمن باتجاه إسرائيل.