عون يوكل خلاص لبنان إلى السماء: "دعولي وصلولي"

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

لن يكون هذا الأسبوع كسابقه في هذه السنة التي مع مرور أكثر من نصفها لم تستطع أن تسدل الستار على المعارك والحروب والأزمات. عيد مار شربل وتطويب البطريرك الراحل الياس الحويك، وما بينهما زيارة الرئيس جوزف عون إلى الولايات المتحدة.

 

"عرّاب لبنان الكبير" و"قديس لبنان والعالم"، دليلان على النعمة التي تحتضن لبنان ليس فقط منذ ولادته بجغرافيته الحالية إنما أيضاً مذ وطأت أقدام السيد المسيح جنوبه فباركها وجعلها أرضاً مقدسة عصية على الانكسار رغم ما مرّ عليها وما يمكن ان يمر...

 

الرئيس عون في واشنطن للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد يكون هذا الخبر الأهم في هذه السنة حتى الآن. زيارة تاريخية مع كل ما يحصل على الصعيد السياسي الداخلي والشرخ المتزايد مع من تمسّك بهم البطريرك الحويك أساسات في الدولة الموعودة، وعلى الصعيد الخارجي مع التصعيد الأميركي الإيراني وشرارات هذه الحرب الثقيلة التي طالت شظاياها لبنان وجعلته وقوداً وحطباً لحروب الآخرين.

 

القداسة خلاص لبنان. إذ لم يشأ الرئيس اللبناني إلا أن يقف مصليّاً أمام سيدة لبنان - حريصا في ختام شهر أيار المريمي، وأمام ضريح القديسة رفقا بمناسبة 25 عاماً على تقديسها. هل لم يعد للبنان أوراق يفتحها إلا الصلاة؟ هل انتهت الحلول هنا لتُترك لله؟ 

 

مسار لبنان اليوم في مراحله الأصعب في تاريخه، بين حرب اعتقدنا أنّها انتهت إلا أنّها لم تنتهِ منذ 50 عاماً وحرب للإسناد لم يكن للبنان فيها أي قرار وأي سند...

 

قالها جوزف عون أمام زواره "دعولي وصلولي لخلّص بلدي وشعبي". وعلى الله اتكّل مسلّماً الأمر لمهندس الحياة وراسم جمال لبنان وحدوده، لا أكثر من 10452 ولا أقل...

 

جوزف عون (نبيل اسماعيل).

 

المهمة صعبة طبعاً والحمل كبير والقرارات أصعب... رأس الدولة لم يبقَ أمامه إلا خيار الصلاة لخلاص بلد أثقلته المشاكل فغدا مصيره ومستقبله معلّقاً بين حبال الأرض المشتعلة وسماء يتضرّع إليها المؤمنون لتكون مساحة الراحة لهم...

 

لقاء واشنطن محطّة مفصلية من محطّات لبنان الشاقّة في مساره الجديد، مسار الدولة القوية والساعية إلى السلام أو على الأقل "تصفير" مشاكلها... 

 

رحلة شاقّة لن تنتهي بليلة وضُحاها.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية