عودة معطرة بالأمل: الورد يفتتح استئناف إعادة التصدير إلى السعودية (فيديو)

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

مع استئناف الصادرات اللبنانية إلى السعودية، لم تكن أولى الشحنات اللبنانية التي غادرت إلى العاصمة السعودية الرياض منتجات صناعية، بل كانت شحنة من الورد اللبناني، وكأنها رسالة محبة تسبق البضائع وتعلن عودة العلاقات التجارية إلى مسارها الطبيعي بين البلدين.

 

فقد انطلقت أولى الشحنات المخصصة لإعادة التصدير إلى المملكة على متن طائرات شركة طيران الشرق الأوسط  (MEA)، معلنة عودة هذا المسار التجاري الذي يشكل أهمية خاصة للمصدرين اللبنانيين وللقطاعات الإنتاجية التي تعتمد على الأسواق الخليجية، وفي مقدمها السوق السعودية.

 

علما لبنان والسعودية (أرشيفية).

 

وعلى الرغم من أن الأمر جاء بمحض الصدفة، إلا أن كثيرين رأوا فيه صورة تعكس الأمل بأن تكون هذه الخطوة بداية مرحلة جديدة من التعاون التجاري والاقتصادي بين لبنان والمملكة، وأن تتبعها شحنات متنوعة من المنتجات الزراعية والصناعية والغذائية.

 

ويأتي استئناف إعادة التصدير في وقت يترقب فيه القطاع الخاص اللبناني أي مؤشرات إيجابية من شأنها تنشيط حركة التجارة الخارجية وفتح آفاق جديدة أمام المنتجات اللبنانية، ولا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها البلد والحاجة إلى تعزيز الصادرات وزيادة تدفق العملات الأجنبية.

 

.embed-kwikmotion-ovde33VTtPOI2kfGDgrNfw { position: relative; padding-bottom: 56.25%; height: 0; overflow: hidden; max-width: 100%; } .embed-kwikmotion-ovde33VTtPOI2kfGDgrNfw iframe, .embed-kwikmotion-ovde33VTtPOI2kfGDgrNfw object, .embed-kwikmotion-ovde33VTtPOI2kfGDgrNfw embed { position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; }

 

ويؤكد معنيون بالقطاع التصديري أن إعادة فتح هذا المسار من شأنها أن توفر فرصاً إضافية للمصدرين اللبنانيين وأن تساهم في تعزيز حضور المنتجات اللبنانية في الأسواق الخليجية، مستفيدين من السمعة التي تتمتع بها العديد من السلع اللبنانية في تلك الأسواق.

 

كما ينظر إلى هذه الخطوة على أنها مؤشر إيجابي يعكس تحسناً في ظروف التبادل التجاري ويمنح المؤسسات الإنتاجية جرعة من التفاؤل بعد سنوات من التحديات التي واجهتها حركة التصدير اللبنانية.

 

ومع وصول أول شحنة إلى الرياض، يترقب المصدرون اللبنانيون ترجمة هذه العودة إلى حركة تجارية أكثر نشاطاً خلال الفترة المقبلة، بما يساهم في دعم القطاعات المنتجة وتحريك عجلة الاقتصاد. أما الورد الذي افتتح هذه الرحلة، فقد نجح في أن يمنح الحدث بعداً رمزياً خاصاً، عنوانه الأمل بأن تكون هذه البداية فاتحة خير لمرحلة جديدة من التعاون والتبادل التجاري بين لبنان والمملكة العربية السعودية.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية