عودة قوية للشريك الإسباني وهذه تفاصيل معرض الجزائر الدولي

أزيد من 700 عارض و700 ألف زائر مرتقب وندوات حول إفريقيا والذكاء الاصطناعي
صفقات كبرى مرتقبة في “فيا 2026” وجناح خاص بالمؤسسات الناشئة والتصدير
يفتتح معرض الجزائر الدولي طبعته السابعة والخمسين، تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، يوم الاثنين المقبل بقصر المعارض بالصنوبر البحري (صافكس)، في حدث اقتصادي بارز يُنتظر أن يستقطب أكثر من 700 عارض يمثلون أزيد من 32 دولة، مع توقع استقبال ما يقارب 700 ألف زائر، ما يعكس حجم التظاهرة ومكانتها كأحد أهم المواعيد الاقتصادية في الجزائر وإفريقيا.
وتكتسي هذه الدورة طابعا استراتيجيا خاصا من خلال عودة قوية لملف الشراكات الدولية، واستضافة إسبانيا كضيف شرف، إلى جانب برمجة صفقات كبرى وفرص استثمارية في مختلف القطاعات، فضلا عن تخصيص جناح خاص بالتصدير وآخر موجه للمؤسسات الناشئة عبر فضاء “Algeria Venture”.
كما يشكل المعرض منصة محورية لدعم الاستثمار وتعزيز التبادل التجاري، من خلال فتح المجال أمام لقاءات أعمال ثنائية بين المؤسسات الوطنية والأجنبية، بما يتيح إبرام اتفاقيات وشراكات استراتيجية، في وقت يُراهن فيه على هذه الطبعة لتكون محطة مهمة لعرض قدرات الاقتصاد الجزائري، وتعزيز حضور المنتجات الوطنية في الأسواق الخارجية، مع التركيز على الابتكار والتحول الرقمي ودعم الاقتصاد المعرفي.
وتحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تتجه الأنظار إلى الطبعة السابعة والخمسين لمعرض الجزائر الدولي، التي ستحتضنها أروقة قصر المعارض بالصنوبر البحري (صافكس) خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 27 جوان 2026، باعتبارها واحدة من أبرز التظاهرات الاقتصادية في الجزائر والمنطقة، في وقت تتزايد فيه الرهانات على استقطاب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز الشراكات الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للتعاون مع مختلف الأسواق الدولية.
ويُعد معرض الجزائر الدولي (فيا 2026) أحد أهم المواعيد الاقتصادية السنوية في البلاد، حيث يشكل منصة استراتيجية لعرض الإمكانات الإنتاجية الوطنية واستقطاب الفاعلين الاقتصاديين من داخل الجزائر وخارجها، إضافة إلى كونه فضاءً محورياً لعقد الصفقات التجارية والاستثمارية وتبادل الخبرات بين المؤسسات.
وفي هذا الإطار، برمجت الجزائر للمعارض، فرع مجمع “صافكس”، سلسلة من الندوات واللقاءات الاقتصادية المتخصصة برواق فلسطين، خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 25 جوان، بمشاركة خبراء ومسؤولين ومتعاملين اقتصاديين من داخل الجزائر وخارجها، لمناقشة ملفات اقتصادية واستثمارية محورية في ظل التحولات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية.
وسيتناول اليوم الأول من البرنامج موضوع التعاون الإفريقي والتكامل الاقتصادي، من خلال بحث آفاق التعاون جنوب–جنوب، ودور منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية في تعزيز المبادلات التجارية والاستثمارية بين دول القارة، إلى جانب مناقشة مكانة الجزائر في ظل التحولات الاقتصادية العالمية المتسارعة.
أما اليوم الثاني، فسيخصص لموضوع الاستثمار والتمويل والتعاون الجزائري – الإسباني، حيث سيتم استعراض مناخ الأعمال في الجزائر وآليات مرافقة المستثمرين الأجانب، إضافة إلى مناقشة واقع وآفاق الشراكة الاقتصادية بين الجزائر وإسبانيا وسبل تطويرها في مختلف القطاعات الحيوية.
ويُختتم البرنامج في يومه الثالث بمحورين أساسيين، يتمثل الأول في الإمكانات المنجمية الكبيرة التي تزخر بها الجزائر وفرص الاستثمار في هذا القطاع الاستراتيجي، فيما يركز المحور الثاني على الابتكار التكنولوجي والذكاء الاصطناعي ودورهما في دعم التحول الاقتصادي وتعزيز تنافسية المؤسسات ونقل التكنولوجيا.
كما سيشهد اليوم الأخير للمعرض، الموافق لـ27 جوان، تنظيم جلستين حواريتين تحت إشراف وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، حيث ستتناول الجلسة الأولى موضوع: “المزايا الاستراتيجية للجزائر: منصة للنمو وخلق القيمة”، فيما ستُخصص الجلسة الثانية لموضوع: “الإصلاحات، مناخ الأعمال والجاذبية الاقتصادية”، في نقاش ينتظر أن يجمع مسؤولين وخبراء ومتعاملين اقتصاديين حول سبل تعزيز جاذبية الاقتصاد الوطني وتحسين بيئة الاستثمار.
ويُرتقب أن تعرف هذه الطبعة مشاركة قياسية تتجاوز أرقام السنوات الماضية، حيث يُنتظر حضور أكثر من 700 عارض يمثلون أزيد من 32 دولة، مع توقع استقبال ما يقارب 700 ألف زائر خلال أيام المعرض، ما يعكس المكانة المتنامية لهذا الحدث كأحد أكبر المعارض الاقتصادية والتجارية في إفريقيا وحوض المتوسط.
ولا يقتصر معرض الجزائر الدولي على كونه فضاء لعرض المنتجات والخدمات، بل يمثل واجهة وطنية ودولية لعرض الحلول والابتكارات، مع تغطية إعلامية واسعة وحضور مؤسساتي ودبلوماسي رفيع المستوى، إضافة إلى كونه منصة للتشبيك وتطوير الأعمال وعقد الشراكات وإبرام الصفقات.
كما ستعرف هذه الطبعة حضورا مميزا للمؤسسات الناشئة من خلال فضاء خاص خصصته “ألجيريا فانتور (Algeria Venture)”، يتموقع في مكان استراتيجي داخل المعرض، بهدف إبراز الابتكار الجزائري وتمكين أصحاب المشاريع الناشئة من عرض حلولهم أمام المستثمرين والمتعاملين الاقتصاديين، وتعزيز فرص التعاون والشراكة في بيئة اقتصادية تنافسية.
وستشهد أروقة المعرض مشاركة واسعة لمختلف القطاعات الصناعية والإنتاجية والخدمية، من بينها الصناعات الميكانيكية وقطاع السيارات وقطع الغيار، والصناعات الإلكترونية والكهرومنزلية، والصناعات الغذائية والتحويلية، ومواد البناء والأشغال العمومية، إضافة إلى الصناعات الصيدلانية والكيميائية، وقطاعات الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، إلى جانب تكنولوجيات الإعلام والاتصال، والخدمات البنكية والمالية، والنقل واللوجستيك.
وتعكس هذه المؤشرات الأهمية المتزايدة التي بات يحتلها معرض الجزائر الدولي كمنصة اقتصادية مركزية، خاصة في ظل مساعي الجزائر لتنويع اقتصادها خارج المحروقات، وتعزيز الصادرات الوطنية، وجذب الاستثمارات الأجنبية، بما يجعله موعدا محوريا يجمع صناع القرار والمستثمرين والمتعاملين الاقتصاديين من مختلف أنحاء العالم.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post عودة قوية للشريك الإسباني وهذه تفاصيل معرض الجزائر الدولي appeared first on الشروق أونلاين.