عن السكان الأصليّين (وغير الأصليّين)

احتفى العراقيون بعودة منتخبهم الوطني إلى نهائيات كأس العالم، التي سيسدل عليها الستار خلال يومين. وجاءت العودة بعد غياب طويل، امتد لأربعة عقود، منذ أول تأهّل عراقي إلى دورة المكسيك عام 1986. وهو غياب يعكس أيضاً تبعات الحروب والحصارات التي جثمت على صدر البلاد والظلم والتهميش الذي تعرّضت له. كانت نتائج المباريات مخيبة للآمال، ويمكن […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi