عملية عسكرية واسعة... إسرائيل تحوّل قوات من غزة ولبنان إلى الضفة الغربية

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أفادت صحيفة "هآرتس" بأن الجيش الإسرائيلي قرر تنفيذ عملية عسكرية واسعة في مدينة نابلس والقرى المجاورة، عقب حادثة إطلاق نار وقعت صباح اليوم الجمعة في قرية تل جنوب غرب نابلس.

 

وذكرت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي يعزز قواته في الضفة الغربية ويستعد للعملية، بالتزامن مع استعداداته لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة مع إيران.

 

سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني ومركبتان عسكريتان إسرائيليتان في نابلس بالضفة الغربية المحتلة (رويترز - أرشيف)

 

ونقلت "هآرتس" عن الجيش قوله إن هناك حالياً 126 بؤرة استيطانية ومزرعة استيطانية في الضفة الغربية، يواجه صعوبة في توفير الحماية لها، مشيرة إلى أنه قرر قبل نحو أسبوعين سحب جزء من قواته من جبهتي لبنان وقطاع غزة وإعادة نشرها في الضفة الغربية.

 

وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتحرك "بحزم" بعد مقتل إسرائيلي.

 

وقال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إن "الإرهاب لن ينتصر".

وأفاد في بيان "في مواجهة الإرهاب القاتل الذي يسعى إلى إلحاق الضرر بحياتنا وأمننا، يجب أن نقف صفاً واحداً وبحزم".

 

وقُتل إسرائيلي يبلغ حوالى 30 عاماً قرب حفات جلعاد، وجُرح اثنان آخران يبلغان حوالي عشرين عاماً بالرصاص وتم إجلاؤهما عبر مروحية وحالة أحدهما خطرة، وفق ما أفادت خدمة الإسعاف "نجمة داوود الحمراء".

 

#Opinion#

 

وعقب حادثة إطلاق النار في قرية تل، فرض الجيش الإسرائيلي طوقاً عسكرياً على مدينة نابلس، كما فرض حظر تجول على قريتي بورين وتل، في وقت يستعد فيه لتنفيذ عملية واسعة داخل المدينة والقرى المحيطة بها.

 

الهلال الأحمر الفلسطيني، أعلن إصابة 7 فلسطينيين، حالة بعضهم خطيرة، خلال هجوم للمستوطنين على قرية "فرعتا" شرق مدينة قلقيلية.

كما أفادت مصادر فلسطينية، بإصابة عدد من الأشخاص في هجوم للمستوطنين على "خربة إمريحة" في جنين.

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاطع في بلدة فرعتا، تُظهر قنص مستوطنين لشاب فلسطيني في رأسه، فضلاً عن حرق مستوطنين لسيارات مواطنين فلسطينيين.

 

وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أقر سلسلة من الإجراءات عقب جلسة أمنية لتقييم الموقف في أعقاب عملية إطلاق النار التي وقعت قرب نابلس.

وبحسب الإذاعة، شملت القرارات هدم منزل منفذ العملية في قرية تل، وتنفيذ ما وصفه الجيش بـ"عمليات عسكرية مكثفة" في القرى الفلسطينية التي تصنفها إسرائيل على أنها "بؤر إرهاب"، بما يتضمن جمع الأسلحة، وسحب تصاريح العمل، وفرض إجراءات عقابية إضافية.

كما قرر نتنياهو الدفع بتعزيزات عسكرية إضافية إلى مختلف أنحاء الضفة الغربية، وإعادة تنظيم الحركة على الطرق عبر الفصل بين المحاور المرورية وتشديد القيود على التنقل من خلال الحواجز العسكرية.

وأضافت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن القرارات تضمنت أيضاً تسريع إجراءات شرعنة البؤر الاستيطانية، وتسهيل إقامة بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية.

 

وقال رئيس مجلس قرية تل وليد زيدان  لوكالة "فرانس برس" إن نحو 20 مستوطناً إسرائيلياً دخلوا القرية حوالي الساعة 8,30 صباحاً.

 

وأضاف زيدان "خرج القرويون للدفاع عن منازلهم وممتلكاتهم، فاندلعت اشتباكات بين السكان والمستوطنين".

 

وتابع "كان الجنود الإسرائيليون حاضرين، وبدأوا مع المستوطنين بإطلاق النار... المستوطنون هم من اقتحموا القرية بنية القتل والتخريب الممتلكات وإحراقها".

 

ودانت وزارة الخارجية الفلسطينية ما وصفته بـ"المجزرة والجريمة الإرهابية التي ارتكبتها ميليشيات المستعمرين، بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي".

 

وتجمّع أقارب الضحايا المفجوعون في مستشفيين في مدينة نابلس، حيث نُقلت جثامينهم، بحسب ما أفاد مراسل وكالة "فرانس برس".

 

 

القوات الإسرائيلية تقتحم مستشفى نابلس التخصصي وتحاصر قسم الطوارئ

اقتحمت قوات إسرائيلية مستشفى نابلس التخصصي في مدينة نابلس بالضفة الغربية، بعد محاصرته، وفق ما أفادت به مصادر محلية.

وبحسب المصادر، اقتحمت القوات قسم الطوارئ واعتدت على الطواقم الطبية، كما قامت بتقييد أيدي عدد من الأطباء والممرضين خلال العملية.

وأضافت المصادر أن ضابطاً إسرائيلياً طالب خلال الاقتحام بتسليم جثمان فاروق الصيفي، وفق شهادة أحد شهود العيان.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية