عماد داود: حلّوها… أو اعترفوا بالجريمة.. الجثّة في منتصف الغرفة.. والجميع يتحدّث عن البروتوكول!

عماد داود

ثمّة لحظة في حياة كلّ مريض، يعرف فيها الطبيب الحقيقة كاملةً — لكنّه يختار أن يُعدّل الجرعة بدل أن يقول الحقيقة.

هذه اللحظة — في حالة جامعة الدول العربية — امتدّت ثمانين عاماً!

لا تحتاج إلى استطلاع رأي.

لا تحتاج إلى مركز أبحاث.

لا تحتاج إلى لجنة خبراء.

اسأل فقط أيّ عربي عنها — في القاهرة أو بيروت أو عمّان أو الرباط — واستمع.

لن تسمع نقداً سياسياً.

لن تسمع تقييماً أكاديمياً.

ستسمع ضحكة!

ضحكة جافّة، قصيرة، مريرة — تنتهي قبل أن تبدأ، كأنّ الأمر لا يستحق حتى استكمال التعبير.

أو ستصادف شيئاً أشد قسوة من الضحكة:

الصمت.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm