علي وطفي: كلمات حق و للتاريخ

 

 

علي وطفي

إنهم أصحاب ضمير حي وشعب يساند المظلوم ورغم أندلسة (احتلال) ما عرف بإسبانيا اليوم، تفوقت واحرجت الأنظمة و رعاياها من(أشقاء) فلسطين العرب والمسلمين في الموقف السياسي الداعم لغزة عندما انفرد الشعب الإسباني و حكومته في دعم غزة فلسطين بشكل مستمر بعد 7 تشرين ورأينا الساحات تمتلئ على مدى شهور احتجاجا على حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة و تأييدا لأهل غزة واليوم انسحب هذا الموقف بشكل علني رسمي و صريح من العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران .

من بين جميع الدول الأوروبية التي تندد ولو تلميحا وحياء انفردت إسبانيا بخطابها الأشد قسوة ووضوح تجاه تل أبيب و تبنت خطة شاملة لمواجهة إسرائيل ، بل وصل بها الأمر إلى التعبير عن أسفها لعدم امتلاكها قنبلة ذرية لهذا الغرض و تصدرت مدريد الاحتجاجات المناهضة لإسرائيل، كما لم يعد بالإمكان استخدام قاعدتي روتا و مورون دي لا فرونتيرا العسكريتين الاسبانيتين الرئيسيتين في أوروبا الغربية لنقل الأسلحة الأمريكية إلى إسرائيل، وذلك لأن إسبانيا حظرت هذه العمليات على الولايات المتحدة ورفضت الحكومة الإسبانية بيع الأسلحة لإسرائيل ودعا رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إلى استبعاد تل أبيب من مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) وأدت مظاهرة مناهضة لإسرائيل في عاصمة المملكة الأيبيرية إلى إلغاء المرحلة النهائية من سباق فولتا إسبانيا الشهير وصرح وزير الخارجية الإسرائيلي قائلا: “سانشيز وحكومته عار على إسبانيا.!”مستذكر

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm