علاء الدين محمد ابكر: لهجات الوطن العربي.. حواجز أم جسور؟
المصدر: Rai Al Youm |
2026/05/28 17:24
علاء الدين محمد ابكر
حين تلتقي بفردٍ من دول شمال إفريقيا، تجد نفسك أمام حوارٍ يتطلب جهداً مضاعفاً ليفهم كل طرف الآخر، خاصة إذا كان لسان الحديث هو العربية الفصحى. ولستُ أعمّم هنا، فبين أهل المغرب والجزائر وتونس وليبيا من يجيد الفصحى ويتقنها نطقاً وكتابة، لكنّ نسبةً لا يستهان بها تميل إلى لغةٍ هجينة تمزج بين العربية والأمازيغية والفرنسية، ويضاف إليها الإيطالية في ليبيا، والإسبانية في شمال المغرب.
هذا المزج اللغوي لم يأتِ من فراغ. فهو نتاج تاريخٍ طويل من التعاقب الاستعماري، والاحتكاك الحضاري، والانفتاح على المتوسط.