عكس التوجه العالمي لخفض توقعات النمو.. الحكومة متشبثة بتحقيق 5,2% خلال سنة 2026
أكد مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة، اليوم الخميس، تشبث الحكومة بتوقعها تحقيق نمو بنسبة 5,2% خلال سنة 2026، بفضل ارتفاع القيمة المضافة الفلاحية، والنتائج الإيجابية التي تحققها مختلف القطاعات.
وقال بايتاس خلال الندوة الصحافية التي تلت اجتماع المجلس الحكومي، إن هناك شبه تطابق بين أرقام المؤسسات الوطنية والدولية، فيما يخص معدل النمو، معتبرا أن هذا الموضوع لا يقبل أكثر من رواية وليس فيه منطقة رمادية، إلا إذا كان هناك من يرفض الواقع، ورفض الواقع يعني وجود خلل عند من يرفض.
وتبقي الحكومة على توقعها، في وقت تسير أرقام المؤسسات الدولية إلى خفض توقعاتها لنسب النمو، حيث يتوقع البنك الدولي تحقيق المغرب نسبة نمو بـ4,2%، أي أقل بنقطة كاملة من توقع الحكومة، وهو نفس التوقع الذي أصدره البنك الإفريقي للتنمية، في حين يتوقع صندوق النقد الدولي تحقيق نمو بـ4,9%.
وقال البنك الدولي، اليوم الخميس، إن أحدث إصدار من “تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية” يتوقع أن يسهم الصراع في الشرق الأوسط في دفع النمو العالمي إلى التراجع نحو أدنى مستوى له منذ تفشي جائحة كورونا، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة، واستمرار الضغوط التضخمية، وزيادة تكاليف الاقتراض.
واعتبر الوزير أن هناك تطابقا بين أرقام الحكومة وأرقام المؤسسات الوطنية والدولية فيما يخص النمو، مضيفا أن الحكومة كانت أكثر تواضعا في توقعها خلال سنة 2024، حين توقعت تحقيق نمو بنسبة 3.8%، في حين تم تحقيق 4.4%.
وعزا بايتاس تطور نسب النمو منذ سنة 2022 حين كانت النسبة تبلغ 1,8%، إلى 3,7% خلال سنة 2023 ومواصلة المنحى التصاعدي إلى 5,2% المتوقعة خلال هذه السنة، إلى الإجراءات والاستراتيجيات التي وضعتها الحكومة، وتحفيز الاقتصاد الوطني.
واعتبر أنه لا يمكن إلا أن يتحقق النمو، وكل القطاعات فيها نتائج باهرة؛ ففي الفلاحة نحن على أبواب سنة فلاحية جيدة، والقيمة المضافة الفلاحية سترتفع ب15%، إلى جانب الأرقام المهمة المحققة في عدة قطاعات، من بينها قطاع السياحة.
وأضاف أن ارتفاع الناتج الداخلي الخام الوطني، جاء من معدلات النمو التراكمية، حيث تبلغ نسبة النمو التراكمية 4,7% خلال هذه الولاية الحكومية، ما يجعل حكومة أخنوش من أكثر الحكومات تحقيقا لمعدلات النمو.
واعتبر بايتاس أن قطاع السياحة واحد من أهم القطاعات التي تشهد نموا كبيرا، حيث استقبل المغرب حوالي 20 مليون سائح وهو رقم كبير، يتجاوز الأهداف الموضوعة سابقا، وياحتلالمرتبة 22 دوليا في 2025، وقد بلغت العائدات السياحية حوالي 15 مليار دولار، ليحتل المرتبة 31 عالميا.
وتوقف على ما شهده القطاع من تطور بفضل الربط الجوي، ودعم القطاع وتطوير العرض، وتوسيع الطاقة الإيوائية، وتحسين جودة الخدمات، وقد تم إصدار عدة مراسيم في هذا الصدد.