عدنان نصّار: العيد على الأبواب… حين نتخيّل هدنةً للحياة.

عدنان نصّار

العيد على الأبواب…

لكنّ الأبواب في مدننا لم تعد تُفتح كلّها، بعضها موصدٌ بالخوف، وبعضها مواربٌ على رجاءٍ خجول.

نستقبل العيد كما يُستقبل الغريب الذي نحبّه ولا نعرف كيف نُكرمه في زمنٍ تضيق فيه الموائد، وتثقل فيه القلوب بما لا يُقال.

في هذا الشرق المتعب، لم يعد العيد موعدًا للفرح الخالص، بل مساحةً نحاول أن نُرمّم فيها ما تكسّر فينا… دون أن نُظهر الشقوق.

ماذا لو هدأت صفّارات الإنذار؟

ماذا لو صمتت السماء قليلًا، لا لتخون قلقها، بل لتمنح الأرض فرصةً لتتنفّس؟

ماذا لو عاد الصوت الوحيد الذي يملأ الحارات هو ضحكات الأطفال، لا صرير الخوف ولا ارتجاف النوافذ؟

كم يحتاج هذا العالم من الصمت… لا صمت القهر، بل صمت الطمأنينة الذي يشبه حضن أمٍّ في مساءٍ طويل.… [+]

اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm