عدسة "النهار" في فرون... إسرائيل دمّرت نصف منازل البلدة (صور - فيديو)

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

خلال الاجتياح الإسرائيلي لمنطقة جنوب نهر الليطاني عام 1978، تمكن الجيش الإسرائيلي من التوغل في بلدة فرون قضاء بنت جبيل واحتلالها والتمركز في أعلى تلة فيها مشرفة على مجرى نهر الليطاني وجسر بلدة قعقعية الجسر - قضاء النبطية.

 

وبعد دخول قوات الطوارئ الدولية "اليونيفيل" بناءً على قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 425، انسحب الجيش الإسرائيلي من البلدة ومن التلة التي كانت فيها قوة من دولة إيران، وهذه الأخيرة ما لبثت أن انسحبت وغادرت لبنان بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران وسقوط نظام الشاه.

 

.embed-kwikmotion-nnCFtHqSryMVBed0bEg { position: relative; padding-bottom: 178%; height: 0; overflow: hidden; max-width: 100%; } .embed-kwikmotion-nnCFtHqSryMVBed0bEg iframe, .embed-kwikmotion-nnCFtHqSryMVBed0bEg object, .embed-kwikmotion-nnCFtHqSryMVBed0bEg embed { position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; }

 

 

فرون ظلت في عهدة الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل 

 

وفي الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، وخاصة على جنوبه والتي لم تتوقف بعد حتى الآن نتيجة الخروقات الإسرائيلية كل يوم لقرار وقف إطلاق النار، فشل الجيش الإسرائيلي أكثر من مرة في التوغل نحو بلدة فرون والسيطرة عليها، بعدما تمكن لفترة وجيزة من الوصول عبر وادي الحجير مفرق طريق عام بلدة الغندورية، بين بلدتي فرون وبرج قلاويه.

 

 وعلى الرغم من ذلك، زعم رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أن بلدة فرون واحدة من المنطقتين التجريبيتين إلى جانب بلدة زوطر الغربية التي تشرف عليها أيضاً بلدة فرون، وكانت الأخيرة تحت الاحتلال ومصيرها متعلق بيد نتنياهو، وهذا الأمر أزعج واستفز رئيس بلدية فرون حسن بزي الذي سارع إلى إصدار بيان وضع فيها النقاط على الحروف. 

 

.embed-kwikmotion-ugMftTrWlVZwmQRIjd5shw { position: relative; padding-bottom: 178%; height: 0; overflow: hidden; max-width: 100%; } .embed-kwikmotion-ugMftTrWlVZwmQRIjd5shw iframe, .embed-kwikmotion-ugMftTrWlVZwmQRIjd5shw object, .embed-kwikmotion-ugMftTrWlVZwmQRIjd5shw embed { position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; }

 

 

 

جولة ميدانية لـ"النهار" داخل البلدة 

 

وخلال جولة ميدانية داخل أحياء البلدة المنكوبة وشوارعها ومداخلها، التقت "النهار" رئيس البلدية حسن بزي في مبنى مدرسة فرون الرسمية المتوسطة التي جعلت منها مركز إيواء مؤقتاً للراغبين من أبناء البلدة في العودة وبيوتهم مدمرة أو غير صالحة للسكن.

 

وقال بزي "للأسف الشديد العدو الإسرائيلي يفعل ما يريد ويبيع أوهاماً للدولة اللبنانية، وما أعلنه نتنياهو بخصوص بلدتنا ضمن المنطقة التجريبية استفزنا، لأن فرون كانت ولا تزال خارج الخط الأصفر ولم يتم احتلالها بل كانت عصية على الاحتلال، والجيش اللبناني كان ولا يزال فيها طوال فترة الحرب".

 

وأسف "لأن الجهات المسؤولة لم يتواصلوا معنا كمؤسسة رسمية حتى الآن".

 

200 منزل دمر بالكامل 

 

وأوضح بزي أن "أكثر من 200  منزل دمر بالكامل من أصل نحو 400 منزل وقسم منها إما تصدع أو لم يعد صالحاً للسكن، وليس في فرون سوى 45  منزلاً صالحاً للسكن بعد إجراء بعض التصليحات فيها". 

 

وأكد أن الجهد يتركز حالياً على رفع وإزالة الركام من الطرق والأحياء السكنية والعمل على تأمين التيار الكهربائي ومياه الشفه حتى يتمكن الأهالي من العودة الدائمة. 

 

تعتبر بلدة فرون أول بلدة في قضاء بنت جبيل من الجهة الشمالية وتشرف وترتبط بعدد من قرى أقضية النبطية، مرجعيون وصور، وبالطبع قرى قضاء بنت جبيل.

 

 

الطريق عبر جسر قعقعية الجسر لا يزال مقطوعاً 

الطريق إلى بلدة فرون عبر مدينة النبطية طريق شوكين، ميفدون، قعقعية الجسر لا يزال مقطوعاً بسبب غارة على مدخل الجسر وبسبب وجود قوات الجيش الإسرائيلي في بلدات القنطرة ودير سريان والقصير وأطراف زوطر الغربية، والوصول إلى فرون يمر عبر أوتوستراد صيدا - الزهراني، جسر القاسمية، برج رحال، دير قانون النهر ، معروب، دردغيا، صريفا، برج قلاويه، الغندورية ومنها مباشرة إلى فرون. 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية