عبده حقي: خوارزميات تكتبنا واليوم العالمي للشعر يحلم بالبقاء

عبده حقي

في الحادي والعشرين من مارس من كل عام، يتوقف العالم – ولو رمزياً – عند نبضٍات خافتٍة لكنها عميقة، اسمها الشعر. ذلك الكائن اللغوي الذي ظل، عبر القرون، تجليا للروح الإنسانية ودفترَ أسرارها، يحتفي به الناس في يومه العالمي، الذي أقرّته منظمة اليونسكو منذ سنة 1999، ليكون مناسبة لدعم التنوع اللغوي وإحياء التقاليد الشفوية وتكريم الشعراء . غير أن هذا الاحتفاء، في زمننا الراهن، لم يعد مجرد طقس ثقافي بريء، بل صار أشبه بمحاولة إنقاذ ما تبقى من إنسانية مهددة بالذوبان في عصر الآلات الجليدي.

لقد أصبح الشعر، اليوم، كائناً غريباً في عالم يتسارع فيه كل شيء إلا النفوس والقلوب.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm