عبدالحميد البجوقي: “مَقَامُ الحَنِينْ”

عبدالحميد البجوقي

إليكِ يا من جمعتِ في حضنكِ فتنة العاشقة وطمأنينة الأم… كلما تهتُ في العالم، وجدتني أعود إليكِ كأنكِ الأصل وكل ما سواكِ منفى..

إليكِ…

إليكِ أكتبُ هذه الرسالة كما لو أنني أضعها في زجاجةٍ صغيرة، وأتركها عند تخوم الماء على موجة تعرفكِ تحملها إليكِ دون أن تضلّ الطريق.

إليكِ يا من لا أسمّيكِ..

لا خوفًا منكِ، بل خوفًا عليكِ من وضوح الاسم، فالاسم يُضيّق، وأنتِ اتساعٌ لا يُحدّ أويكشف، وأنتِ سرٌّ لا يُقال دفعةً واحدة.

أكتب إليكِ من مكان ما، من منفىً لا يحتاج إلى حدود، من غربةٍ أسكنها أكثر مما تسكُنُني.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm