عبد الستار نورعلي: صمتَتْ  فاطمةُ…

عبد الستار نورعلي

* مهداةٌ إلى الأديبةِ اللبنانيةِ فاطمة منصور:

سيدةُ الحرفِ النَّابضِ

بحلاوة تلك الدُّنيا الودَّعناها

صمَتَتْ؛

الجوُ الخانقُ ذا اليومَ

أقوى،

يخنقُ حتى الحجرَ

والشجرَ

وخريرَ الماء.

لو كانَ الجبلُ..

(وديع الصافي) يتنفسُ..

لَاخْتنقَ، وهاجرَ..

خلفَ الرِّيحِ..

لمكانٍ ليسَ بآمنْ،

الأمنُ على أيدي رجالِ الأمنِ..

في الأوطانِ..

صارَ سراباً، واختنقَ..

بحبالِ التاريخِ السَّاقطِ..

في الجُبِّ،

حيثُ ذئابُ الوادي خبيثِ الزرعِ..

بالمرصاد….

صمتَتْ فاطمةُ؛

الجرحُ عميقٌ،

وصدى البارودِ..

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm